أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان البيان الذي صدر عن دار الفتوى يوم الخميس أتى بعد 28 عاماً بعد البيان عام 1983، وهو يشبه بياناً صدر عام 1977 عن السيد موسى الصدر، وهو أعاد الأمور الى نصابها"، مضيفاً: "هذا البيان أتى ليشكل قيمة مضافة وإضاءة لبعض من ضل الطريق وحاول الإستقواء وإلغاء الآخر، وأتى واضحاً وصريحاً بهذا الشكل الجامع".
حوري، وفي حديث لـ"صوت لبنان" (93.3)، أشار الى انه لا يمكن لأي مكون آخر في البلد ان يرفض الثوابت التي جاءت في البيان وهو يريح الجميع.
وقال: "البيان لفت ونبه الى خطيئتين كبيرتين ارتكبتا في الأسابيع القليلة الماضية، وهي طريقة إسقاط حكومة الحريري والظروف التي رافقت التكليف. البيان حاز على موافقة الرئيس ميقاتي والحاضرين وهو يُعتبر انطلاقة، وقد وضع خارطة طريق يجب أن تُتبع ولا مجال للتغاضي عنها وتجاوزها".
ولفت الى ان بيان دار الفتوى دعا الرئيس المكلف الى التبصر وموافقة الأخير عليه يعني انه موافق على التبصر.
وختم بالقول ان "هناك مفاوضات بدأت بها "14 آذار" مع الرئيس المكلف وهي مفاوضات منفتحة، والمبادرة الآن بيد ميقاتي".