#adsense

متمنياً التفات الدول العربية الى مطالب شعوبها والقيام باصلاحات… سليمان: المشاورات تتواصل لإصدار مراسيم الحكومة الجديدة بالاتفاق مع رئيسها

حجم الخط

رأى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان "أن اعتماد الديموقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية وتداول السلطة كفيلة بحصول المواطن العربي على حقه من ثروات العرب وإمكاناتهم"، لافتا الى أهمية مشاركة كل فئات المجتمع في السلطة، ومشيرا الى تواصل المشاورات لإصدار مراسيم تشكيل الحكومة الجديدة بالاتفاق مع رئيس الحكومة".

وردا على سؤال عن قراءته لما يجري على الساحة العربية، قال سليمان: "إن الوضع يتطلب قراءة عميقة من السلطات والحكام. يجب على السلطات اعتماد الديموقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية وتداول السلطة على كل المستويات من خلال الانتخابات النيابية والبلدية والاختيارية وغيرها، وتأمين مشاركة مختلف فئات المجتمع في السلطة. الدستور اللبناني تنبه لذلك وحدد المناصفة بين المسيحيين والمسلمين من دون النظر الى العدد. واضعو الدستور ادركوا ان لا امكان لاستمرار الحياة الديموقراطية بلا هذه المعادلة. وهنا الفت الى ان الجيوش يجب ان لا تكون للانظمة انما يجب ان تكون جيوشا للاوطان".

وأضاف: "كل الدساتير تؤمن حرية التعبير، وحرية التعبير ليست في العنف او الاعتداء على الاخرين. اتمنى ان تلتفت الدول العربية الى مطالب شعوبها وتقوم باصلاحات وتتعامل بشكل ديموقراطي مع حرية التعبير والتظاهر".

وعما إذا كان لبنان يحضر شيئا للقمة العربية في بغداد، وهل سيحضر هذه القمة، قال: "إن العنوان الاساسي يجب أن يكون التضامن العربي والمصالحة الفلسطينية. هذه العناوين يجب التركيز عليها، ونأمل أن تكون هدأت كل هذه الاضطرابات".

موقف الرئيس سليمان جاء خلال استقباله وفدا من جمعية الصحافيين الكويتيين برئاسة أحمد بهبهاني لتقديم درع إليه عربون وفاء لموقف لبنان المندد بالاحتلال العراقي للكويت.

وألقى أعضاء الوفد كلمات عبرت عن تقدير الكويتيين قيادة وشعبا للبنان قيادة وشعبا، لافتين الى العلاقة الاخوية المميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وان وقفة لبنان، على رغم معاناته وأوضاعه في حينه، الى جانب الكويت لا تنسى، مشيرين الى أن مشاركة وحدة طبية من الجيش اللبناني في حينه، على رمزيتها، كانت لها دلالاتها المشرفة وتركت أثرها العميق في نفوس الكويتيين.

ورحب الرئيس سليمان بالوفد قائلا: "لم نشعر مرة بتمايز بين لبنان والكويت. فالشعب اللبناني والمؤسسات اللبنانية يكنون محبة كبيرة للكويت التي نتمنى لها المزيد من الاستقرار والطمأنينية والسلم والازدهار".

ولفت رئيس الجمهورية الى "أن الكويت وقفت دائما الى جانب لبنان في أزماته الاقتصادية وساعدت في إعادة الاعمار ومدت يد العون والمساعدة من خلال الصندوق العربي للاستثمار وصندوق التنمية".

أضاف: "هناك دور أهم للكويت على مستوى الامة العربية، تجسد خصوصا في المصالحات العربية في اثناء القمة الاقتصادية، وكذلك افتتاح سمو الامير الشيخ صباح الاحمد الصباح الصندوق العربي للاستثمار برأسمال ملياري دولار واكتتاب الكويت بنصف مليار فيه، وهذا دليل حسي ومطلوب. وفي الذكرى الخمسين للاستقلال والعشرين للتحرير والخامسة لتولي سمو الامير مقاليد الحكم، نتمنى كل الخير للكويت وان تحل كل الامور العالقة مع العراق والمزيد من التبادل الحر والعلاقات الجيدة".

وفي نشاطه، عرض الرئيس سليمان مع كل من وزراء الاعلام والثقافة والسياحة في حكومة تصريف الاعمال طارق متري، سليم وردة وفادي عبود للاوضاع العامة وعمل وزارة كل منهم في هذه المرحلة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل