أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان أن حضور الرئيس المكلف نجيب ميقاتي اجتماع دار الفتوى خطوة مهمة لأن تصرفه وأداءه في المرحلة المقبلة سيكونان تحت سقف هذه الوثيقة ومندرجاتها.
واعتبر في حديث لـ"المركزية" أن اجتماع دار الفتوى خطوة تاريخية صدرت عنها وثيقة اسلامية بعناوين وطنية "سبق لنا كـ14 آذار و"تيار المستقبل" أن تمسكنا بها لأنها ثوابتنا وثوابت المجتمع ككل".
واشار زهرمان الى انه "مما لا شك فيه أنه سيكون لهذه الوثيقة تأثير على مسار تشكيل الحكومة، لأنها تاريخية وعلى الكل أخذها في الاعتبار".
ولفت الى ان بنود الوثيقة هي نفسها المطالب التي تقدمت بها كتلة "المستقبل" الى الرئيس المكلف خلال الاستشارات النيابية ولكنها أوسع وأشمل.
واوضح ان علامات استفهام حول مشاركة 14 آذار في الحكومة، معرباً عن اعتقاده ان "صفحة جديدة فتحت مع الرئيس ميقاتي بعد اجتماع دار الفتوى لاننا اتفقنا معه على ثوابت وطنية نتمنى عليه الالتزام بها خلال مرحلة التشكيل".
ورأى أن الوثيقة التي صدرت سيكون لها صدى في تشكيل الحكومة لانها تشكل خطوة جديدة نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية.