#adsense

اطلاق حملة “المليون علم لبناني لمليون بيت”

حجم الخط

اطلقت "الاكاديمية اللبنانية للارشاد والتوجيه" حملة "المليون علم لبناني لمليون بيت لبناني" في مؤتمر صحافي، عقدته ظهر اليوم في وزارة الاعلام برعاية وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال الدكتور طارق متري ممثلا بمديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، وفي حضور ممثل البطريرك مار نصرالله بطرس صفير مدير "المركز الكاثوليكي للاعلام" الاب عبدو ابو كسم، وممثلين عن شخصيات رسمية ودينية وأمنية.

بداية، وبعد النشيد الوطني، تحدثت سليمان فقدمت باسم الوزير متري، مهنئة "الاكاديمية اللبنانية للارشاد والتوجيه" والقيمين على حملة "المليون علم لبناني، لمليون بيت لبناني"، وقالت:" يأتي اطلاق هذه الخطوة في احلك الظروف التي يمر بها لبنان لتأكيد وطنية كل عائلة لبنانية".

ثم تحدث رئيس الاكاديمية بيار مكرزل، وقال: "لا تسألوا ماذا اعطاكم الوطن، اسألوا أنفسكم.. ماذا قدمتم للبنان. هي عبارة بشكل وصية، منها ننطلق واليها نعود، هي عبارة تختصر كل الخطابات الوطنية والاقوال والشعارات والمطولات. ان حملة "المليون علم لبناني، لمليون بيت لبناني" التي نطلقها اليوم بالتعاون مع وزارتي الاعلام والتربية وبالشراكة الاستراتيجية مع اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان وهي على سبيل المثال لا الحصر، الامانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان، مدارس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت، رابطة المدارس الانجيلية في لبنان، مدارس الجمعية الخيرية الاسلامية العاملية، اسرة المدارس الارثوذكسية في لبنان، مدارس مؤسسة العرفان التوحيدية، مديرية التربية والتعليم في مؤسسة رفيق الحريري، نقابة المدارس الافرادية الخاصة، نقابة اصحاب المدارس التعليمية الخاصة، نقابة المدارس الاكاديمية الخاصة، اضافة الى المديرية التربوية في مؤسسة المخزومي، التي بتعاميمهم تصل الى اكثر من نصف مليون تلميذ على مستوى الوطن اضافة الى التنسيق مع كافة البلديات كل ضمن اطار عملها ليصار الى احتفال كبير برعاية رسمية: يقدم خلاله الى كافة طلاب لبنان، وعبرهم الى منازلهم، العلم اللبناني مرفوعا على سارية، ليس كالذي يوضع في مكاتب المسؤولين فحسب بل مضافا اليه كلمات النشيد الوطني محفورة في اطار خاص، مثبتين على قاعدة خشبية، لتتصدر منازلهم وذلك في 21 تشرين الثاني 2011".

واعتبر "ان حملة المليون علم لبناني، لمليون بيت لبناني هي اجمل هدية نقدمها للبنان في اصعب اوقاته، وهي بالتأكيد حاجة ملحة اليوم بدليل تأييد كافة الداعمين لها، "فحملة المليون علم لبناني" تساهم في تعزيز المواطنية بحدها الادنى وتعمل على تنشيط روح الانتماء الى الوطن والدولة والشرعية والمؤسسات".

واضاف:" لبناننا اليوم، بحاجة الينا اكثر من اي يوم مضى، ونحن ايضا بأمس الحاجة الى تثبيت تعلقنا بلبناننا الواحد الموحد، ليسلم الوطن"، داعيا الى "ان نعود معا الى الجذور، الى الارض الطيبة، الى انسنة التعاطي مع بعضنا البعض"، والعمل على "تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية"، واحتضان "العلم اللبناني الذي يبقى الرمز الوحيد لكل اللبنانيين".

وسأل مكرزل: "هل نبالغ اذا اظهرنا تعلقنا بلبنان؟ وهل يجوز لنا بعدما رأينا ونرى من اعلام دول صديقة وشقيقة، قريبة وبعيدة، واعلام النوادي والجمعيات والنقابات والاحزاب التي نحترم ونجل، ترفرف على مساحة ارض الوطن، ولا نرى العلم اللبناني الا على المؤسسات الرسمية يتيما، هل من الخطأ ان يتصدر العلم اللبناني منازلنا، وهو لواجب مقدس. هل من الخطأ ان نزرع في عقول ابنائنا كلمات النشيد الوطني، ليبقى محفورا في ضميرهم والوجدان".

وطالب رئيس الأكاديمية "بتسمية سنة 2011 سنة تعزيز المواطنية في لبنان، وهذا ما نتمنى ان تعلنوه اليوم معالي الوزير بكتابكم الى المؤسسات الاعلامية المرئية والمقروءة والمسموعة لتتبنى هذه الحملة الوطنية بامتياز ولتصل حملتنا هذه الى مداها الاوسع والارحب".

ثم تحدث الامين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان ورئيس اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان الاب مروان تابت، فأبدى "دعم اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان ودعم الحملة التي تقوم بها الاكاديمية اللبنانية"، لافتا الى ان الاتحاد "عمل مع بيار مكرزل على مدى طويل، وان هذا المشروع يأتي في وقت يحتاج لبنان الى ان نعود الى الجذور لا سيما الجذور الوطنية".

وقال: "ان العودة الى الجذور مهمة في كل عام وفي كل وقت وهي باتت قضية كل اللبنانيين، فكلنا في حاجة الى ان نتذكر وان نتذاكر اهمية محبة الارض واهمية المواطنية والعمل معا مع اولادنا الذين يتأثرون بكل التيارات السياسية، ومنها من نتوافق معه على الافكار الكبيرة ومنها من قد نختلف معه على هذه الافكار، لكن المشكلة تبقى عندما نختلف على اي لبنان نريد".

وتابع تابت: "حتى اليوم هناك وضوح في الافكار لكن على كل مفترق طرق نعود ويعودون الى طرح هوية لبنان والثوابت"، املا في "الا تكون الثوابت على مدخل اهتزاز اليوم وفي المستقبل القريب، خصوصا واننا نرى ما يجري حولنا في البلدان العربية والاتي اعظم ربما".

وأمل من خلال هذه الحملة "ان نتمسك بالارض وبالوطن وبالهوية ليبقى علم لبنان العلم الذي يعلو ولا يعلى عليه"، مؤكدا ان "الاتحاد الذي يضم 95% من المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان، مسيحية واسلامية وعلمانية اخترنا ان ندعم هذه الحملة وان نتجند لها مع الاكاديمية لنفعل ما في وسعنا ليدخل العلم اللبناني والنشيد اللبناني الى كل بيت ونعود نغني النشيد الوطني اللبناني".

وعبر الامين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان ورئيس اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان عن استيائه من ان "عددا من المسؤولين السياسيين في لبنان لا يعرفون النشيد الوطني اللبناني"، معتبرا هذا الامر "دافعا للقيام بهذه الحملة" مقترحا على مجلس الخدمة المدنية وعلى المرجعيات الرسمية ان "يصار الى ادراج النشيد الوطني في برامج الامتحانات للقبول في الوظيفة العامة وكذلك على من سيتولون مناصب الوزارة والنيابة". وقال: "علينا جميعا مهما قست الايام علينا ومهما كانت الارتباطات الدولية، ان نسعى لان يبقى علمنا وان يعلو ولا يعلى عليه".

وفي رد على اسئلة الصحافيين، اكد مكرزل وتابت ان "العلم سيوزع مع النشيد الوطني على مجموعة كبيرة من الطلاب في احتفال سيقام في وسط بيروت في يوم عيد العلم وان المدارس ستوزع لاحقا العلم على طلابها مجانا".

واكد تابت ومكرزل ان الفكرة "ليست بيع العلم"، داعيين الى "التجاوب مع هذه الحملة الوطنية".

يذكر ان كلفة المشروع تقدر بـ6 ملايين دولار اميركي على 4 سنوات وان التمويل سيؤمن من خلال مؤسسات ومساهمات.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل