#dfp #adsense

لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب يدعو إدارة أوباما إلى وقف كل الدعم لحكومة ميقاتي… أكرمان: “حزب الله” وسوريا وإيران وراء الاغتيالات في لبنان

حجم الخط

دعا السيناتور الاميركي غاري اكرمان رئيس لجنة العلاقات الخارجية للشرق الاوسط وجنوب آسيا في مجلس النواب بالكونغرس الادارة الاميركية الى الانخراط في مرحلة مختلفة للتعامل مع حكومة لبنان الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي المدعومة من "حزب الله" وايران وسوريا، واتخاذ الموقف الاميركي المناسب من القرارات التي قد تتخذها ضد المجتمع الدولي سواء بالنسبة لمحاولة الهروب من المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري او بالنسبة لتكريس ترسانات الاسلحة التقليدية والصاروخية في ايدي هذا الحزب الملطخة بالدماء التي من شأن استخدامها لتفجير الشرق الاوسط بأكمله.

واعلن اكرمان في شهادة تلاها امام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس بعنوان "التطورات الحديثة في مصر ولبنان.. كيفية تطبيق السياسة الاميركية مع حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الاوسط – القسم 2" ان سقوط الحكومة الديمقراطية في لبنان برئاسة سعد الحريري تحت ضغوط "حزب الله" وحلفاء سوريا واستخباراتها وتهديداتهم بالسلاح والاغتيالات ونشر الفوضى في البلاد كما حدث في السابع من مايو 2008 عندما اجتاحت عصابات الحزب الايراني ومعها عصابات حليفها نبيه بري والاحزاب والتيارات التابعة لسورية مناطق بيروت السنية والجبل الدرزي.. ان هذا السقوط لمثل هذا النظام الديمقراطي النادر في هذه المنطقة من العالم تحت رحى التهديد بالسلاح الايراني – السوري, كان سبقته عمليات اغتيال واسعة منذ العام 2004 لقادة اعلاميين ووزراء ونواب لبنانيين على ايدي "حزب الله" والنظامين السوري والايراني بينهم رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.

وقال اكرمان في شهادته امام الكونغرس التي ارسلت نسخة منها الى صحيفة "السياسة" ان حزب الله دأب منذ سنوات على تهديم النظام الديمقراطي الاستقلالي الحر الذي جاءت به "ثورة الارز" العام 2005 بعد طرد الاحتلال السوري من لبنان، الا انه قام بعمليات قضم زاحفة لمرافق الدولة بالقوة والرشوة والوعيد والغش والخداع, بحيث حول لبنان الى قنبلة موقوتة قد تنفجر في الداخل او على الحدود مع اسرائيل في اي وقت تصدر فيه الاوامر من طهران الى حسن نصر الله وعصاباته في محاولة لحماية البرنامج النووي الايراني.

وذكر اكرمان الذي كان زار بيروت العام الماضي واعرب عن دعم دولته للجيش اللبناني والحكم الديمقراطي فيه، ان الشعب اللبناني اليوم هو رهينة بشكل دراماتيكي على غرار دول أوروبا الشرقية خلال الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة.. واللبنانيون راهنا يتمتعون بقلوب حرة الا ان حكومتهم الجديدة التي يهيمن عليها شبح "حزب الله" والنظام السوري تكبل ايديهم وتجعلهم اسرى القمع والتسلط.

ودعا اكرمان الى استمرار الادارة الاميركية في دعم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وفي العمل على تطبيق كامل بنود القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الامن وخصوصاً القرارات 1559 (نزع السلاح) و1701 (نزول القوات الدولية جنوب الليطاني مع الجيش اللبناني) و1575 تشكيل المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الحريري وشخصيات لبنانية اخرى.

وقال اكرمان ان على ادارة باراك اوباما ان تؤمن استمرار اندفاع الديمقراطية في لبنان عبر مراقبتها تصرفات الحكومة الجديدة التي يحاول ملالي ايران وديكتاتور دمشق السيطرة عليها، وحتى يتسنى لنا ذلك، لا يبدو أمامنا سوى حل واحد هو وقف كامل وحاسم للدعم الاميركي والاوروبي للبنان بكل أوجهه، لأن لدينا خيارات عاجلة في الشرق الاوسط ليس من بينها قيام "حزب الله" وطهران ودمشق اخذ لبنان رهينة وواجهة لمؤامراتهم وجرائمهم.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل