اعتبر عضو تكتل لبنان أولا النائب نهاد المشنوق ان " تداعيات بيان "دار الفتوى" على السياسة وعلى تشكيل الحكومة العتيدة إيجابية، لأنّ البيان صنع من نفسه سدّا أمام التدهور الدستوري والميثاقي الذي يتلاحق منذ اتفاق الدوحة إلى اليوم، وبناء عليه، أي البيان، يجب أن تجتمع القوى السياسية كلها، المشاركة في 14 اذار، من كل الطوائف ومن المستقلين لمناقشة الخطوة المقبلة".
المشنوق، وفي تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، كشف أنّ هذا الاجتماع "سيحصل خلال أقلّ من 48 ساعة"، مشددا على أنّ "اجتماع دار الفتوى وضع ثوابت لا تراجع عنها". كما أوضح أنّ "موافقة الرئيس ميقاتي على البيان ليست عابرة، لأنّ هذا يعني أنّه لن يشكّل حكومة، إلا إذا كانت توافق على ما جاء في البيان".