اكدت اوساط الرئيس المكلف لصحيفة "الراي" الكويتية انّ "الرئيس نجيب ميقاتي هو جزء من الطائفة السنية، وصدور بيان عن المجلس الإسلامي الشرعي وعن النواب السنّة ليس خطابا موجّها إليه شخصيا"، موضحا في ما خص مطالبة البيان ميقاتي بـ "التبصّر": "وماذا يعني هذا؟ كلنا مطلوب منا أن نتبصر قبل اتخاذ أيّ موقف".
وحسب أوساط ميقاتي فان "البيان جيّد ولا بأس به، وهو لا يرمي الكرة في ملعبنا، بل في ملعب الرئيس سعد الحريري". ولكن كيف؟ تجيب: "هذا يتوقّف على ما سيقرّره تيار المستقبل، لأنّ القصة ليست لدى ميقاتي بل لدى الحريري، والسؤال هو التالي: ما الذي يريد أن يفعله؟»، مضيفة: «الرئيس ميقاتي بادر باتجاه الرئيس الحريري وذهب إلى منزله. وما
حصل الخميس يصبّ كلّه في مصلحة الحريري، ونحن في انتظار ما سيفعله".
وإذ تسأل الاوساط "عما ينتظره ميقاتي من الحريري" يجيب: "نحن لا ننتظر شيئا، ولا يمكن أن نطلب منه شيئا، فكلّ شخص يعرف ما الذي عليه أن يفعله".
وختمت بتأكيد أنّ "ما حكي عن نية الرئيس ميقاتي الاعتذار عن تشكيل الحكومة ليس واردا إطلاقا، ولا أعرف من الذي أطلق هذه الإشاعة".