فيما أكدت مصادر مواكبة لاتصالات التأليف ان شكل الحكومة المقبلة بات شبه محسوم على أساس 24، وان الاسبوع المقبل هو الاسبوع الحاسم في ما خص ولادتها. برزت تحفظات من بعض الفرقاء أبرزهم النائب طلال ارسلان الذي قال لصحيفة "السفير" ان التعاطي الذي يتم مع الدروز ليس مقبولا، كما لا نقبل ان يكون هناك لبنانيون فئة اولى ولبنانيون فئة ثانية، وان تكون هناك وزارات سيادية محرمة على الدروز والكاثوليك والارمن والعلويين، فهذا تصنيف مهين وتفريق مذهبي وطائفي لا بل هو تفريق عنصري، ونحن نرفض تكريس هذا المنطق.
أضاف: نحن نرفض احتكار الوزارات السيادية، ومن جهتي أنا لست مرشحا بهذا الموضوع ولذلك أنا أطالب بحقيبة سيادية للنائب وليد جنبلاط هي حقيبة الداخلية.