ما قل ودل
تبيّن أن البيان الذي أصدره وزير الداخلية، زياد بارود، أمس، والذي أشاد فيه بدور رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وأكد فيه أنه ضمن الفريق الوزاري لرئيس الجمهورية، صدر بعدما طلب رئيس الجمهورية من بارود تحديد موقفه إزاء ما تناقلته قوى المعارضة السابقة، وخاصة لناحية تلميح بعضها إلى أن بارود ليس بعيداً عنها، أو لجهة دعوته إلى نيل غطاء هذه القوى في سبيل مواجهة الأمنيّين المحسوبين على الحريري في وزارة الداخلية.
علم وخبر
ضغوط أميركية
أشارت معلومات إلى أنّ لجنة العلاقات الأميركية ـــــ الإسرائيلية (أيباك) ضغطت على الكونغرس الأميركي لإصدار مذكرة ضد حزب الله والحكومة اللبنانية، بهدف تحويل هذه المذكرة في وقت لاحق إلى قانون. ولا تزال جميع الأطراف الأميركية تتحفّظ على نشر أي معلومات عن هذا الموضوع، علماً بأنّ أميركيين من أصل لبناني منضوين تحت جناح جمعية النهضة اللبنانية (إل إر إف)، يسهمون في التسويق لهذه المذكرة.
لا عودة للأفواج
طالب بعض كوادر تيار المستقبل في الشمال من الأمين العام للتيار أحمد الحريري، خلال زيارته الأخيرة لطرابلس، بإعادة إحياء «أفواج طرابلس والشمال» ودعمها لتكون جناحاً عسكرياً للتيار لمواجهة الاستحقاقات المقبلة، إلا أن الحريري لم يتجاوب مع طلبهم، مبرراً ذلك بقوله إن «أي تجربة ثبت فشلها وارتدادها سلباً على التيار لن تتكرر مرة ثانية!».
تغطية شكر
استغربت مصادر جامعيّة ورود اسم رئيس الجامعة اللبنانية د. زهير شكر من بين المرشحين للحكومة المقبلة. وتساءلت المصادر عن المروّج للاسم إعلامياً، فيما يحكى في الكواليس عن رفع الغطاء السياسي عن الرئيس، ولو كان الغطاء لا يزال موجوداً لمدّد له على الأقل في رئاسة الجامعة.
ميقاتي ووحدة السنة
كشفت مصادر مطّلعة عن أن الرئيس نجيب ميقاتي لم يكن ينوي حضور لقاء دار الفتوى، وكان يزمع إرسال النائب أحمد كرامي ممثلاً عنه، إلا أنه عدل عن رأيه بعدما وصلته معلومات بأن مشايخ يعدّون بياناً شديد اللهجة ضد المفتي محمد رشيد قباني، مع قيامهم بتحركات مناوئة له، ما كان سيسهم في إحداث فرز كبير داخل الطائفة السنية، يترافق مع مسعى مناوئي ميقاتي إلى تحميله مسؤولية ذلك الانقسام.