أبلغت مصادر سياسية مواكبة لصحيفة "المستقبل" أن بيان دار الفتوى "ليس بياناً لأسابيع أو أشهر أو حتى سنوات، بل ربما حدد ثوابتَ تصلح لعقود ما بقي لبنان وبقيت تركيبته التعددية، وميثاقه الوطني، واحترام عيشه المشترك وحقوق جماعاته المكوّنة"، لافتة إلى أنه "أعاد التذكير بالثوابت، موقعاً ودوراً ورسالة، وهي أمور لا يجب تجاهلها ولا يمكن الحياد إزاءها، وبالتالي لا قدرة لأحد على التلاعب تحت السقف الذي حددته، إذ إنها باتت مُلزمة للجميع، وبخاصّة من حضر القمة".
وأعربت المصادر عن اعتقادها "أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي سيعيد ترتيب معطياته وفق الثوابت التي حددها البيان، وحتماً سيقوم باتصالات جديدة انطلاقاً من هذا السقف، وحينها يُبنى على الشيء مقتضاه".