#dfp #adsense

التاريخ سيقيم أداء جنبلاط… زهرا: ميقاتي مضطر ان يتحول لأداة للإنقلابيين لاستكمال مشروعهم السياسي وصورته الوسطية لن تبقى كما هي

حجم الخط

أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا ان على الرئيس المكلف نجيب ميقاتي أن يستفيد من لقاء دار الفتوى، ليحصن ويحسن موقعه التفاوضي في تشكيل الحكومة وهو يقوم بهذا الدور حالياً من خلال الموافقة على المسلمات التي صدرت في البيان. ولفت الى ان ميقاتي ذكي جداً، وحضوره اجتماع دار الفتوى كان خطوة ذكية جداً، ولكن أمام المبادئ والمسلمات التي تعلن من هنا وهناك، فقضية الإلتفاف والتشاطر واكتساب الشرعية من خلال الإجتماع، والإلتفاف على المبادئ التي صدرت في البيان لن تؤدي الى نتيجة.

وذكّر زهرا في حديث لـ"لبنان الحر" أن الرئيس ميقاتي أعلن انه أتى ليكون رئيساً وسطياً لا يلتزم مع أحد ويحاول الإيحاء بانه يستطيع ان يكون وسطياً ويشكل حكومة لا دخل لحزب الله وايران بها، ولكن نصرالله وعون أعلنا بانهما لا يريدان الرئيس الحريري في رئاسة الحكومة، مشيراً الى أن "الورقة السورية – السعودية استُثمرت بشكل خبيث". و قال: "لا يستطيع أحد ان يفرض وجهة نظره على الآخرين بالتهويل والتهديد والتذاكي والتشاطر".

وشدد على ان "الرئيس ميقاتي هو مرشح "حزب الله"، ولكنه لم يلتزم معهم بأي شيء". وقال: "هناك مشكلة في التأليف، والبيان الوزاري، والحصول على الثقة، وميقاتي شاء أم أبى، مضطر ان يتحول لأداة للإنقلابيين لاستكمال مشروعهم السياسي"، مؤكداً ان صورة الرئيس ميقاتي الوسطية لن تبقى كما هي.

وأوضح زهرا ان "الشهداء لا يريدون إلا إنهاء السلاح غير الشرعي، والوجود المسلح الفلسطيني خارج المخيمات، وترسيم الحدود وعودة المعتقلين ووقف الإغتيالات السياسية، وإذا تحقق ذلك مقابل الإستمرار في عملية المحكمة، فهذا مقبول لدى الشهداء".

وعن مواقف النائب ميشال عون قال: "مواقفه لا يجب عليها إلا عون نفسه، ويكفي استعراض مواقفه من طريقة تشكيل الحكومة السابقة، والطريقة الحالية"، وأضاف: "هناك حالة من الهوس بالسلطة، وهو غيّر مواقفه ورؤيته، وهو يفتخر انه يناقش أمور الحكومة مع الرئيس الأسد". وتابع: "مضيعة للوقت مناقشة ما يقوله عون لأنه لا يخدم مستقبل المسيحيين في الشرق، إنما مشروع للوصول الى السلطة فقط ولا مكان للمنطق مع عون إلا منطقه الخاص".

ولفت الى انه "الأهم في مواقف عون إعلانه ان من يريد الدخول الى الحكومة عليه ان يلتزم "الخط" السياسي الذي يلتزمه، وهو الخط السوري – الإيراني والمحور الإقليمي".

وعن تشكيل الحكومة قال: "لن تُشكل في الايام القليلة المقبلة، ونحن لا نمارس سياسة تضييع الوقت".

وتابع: "قاعدة "14 آذار" الشعبية عصية على إعادة الفرز الطائفي والسياسي ومتمسكة بما أعلنت وتريد وتصبو إليه. وسنشهد في 14 شباط تمهيداً لـ "14 آذار" حركة متعاظمة ستعود لتعبر عن نفسها وتقول "نحن هنا".

وختم بالقول: "من الأفضل ان لا نقيم أداء النائب جنبلاط، فالتاريخ هو الذي سيقيم هذا الأداء".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل