اوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري ان اجوبة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لا تلبي، حتى الآن، طموحات اللبنانيين من أجل بناء الدولة، مشيراً الى ان السلطة وتقاسم الحصص لا يدخل ضمن مشروع "14 آذار" السياسي.
وقال في حيدث الى اذاعة "صوت لبنان" (93.3) إن قوى "14 آذار" لم تعد تريد التفاوض مجدداً على قاعدة الحصص أو تقاسم المغانم في الحكومة العتيدة. السلطة وتقاسم الحصص لا يدخل ضمن هدفنا ولا مشروعنا السياسي.
اضاف: "بعدما وصلت الامور في الاسبوع الماضي الى طريق مسدود بيننا وبين الرئيس المكلف وعلى قاعدة الثوابت السياسية التي حددناها، نرى ان الكلام اليوم يتم على قاعدة سياسية وليس على قاعدة معادلات رقمية، بمعنى ثمانية وزراء من هنا او عشرة من هناك".
ورداً على سؤال اجاب القادري: "طالما ان الرئيس ميقاتي كان يتكلم على وسطيته إرتئينا أن نتوجه مباشرة للرأي العام بثوابتنا ومطالبنا السياسية، ليكون هناك نوع من الاخذ والرد بيننا وبين ميقاتي. حتى الاسبوع الماضي لم تكن ألاجوبة تلبي طموحاتنا وطموحات اللبنانيين من اجل بناء الدولة.
وختم بالقول: "تبين لنا أن البيان الوزاري للحكومة العتيدة سيتضمن ضمانات لجهة موضوعي المحكمة الدولية والسلاح غير الشرعي الذي لا يمكن السكوت عنه بعد الان".