#dfp #adsense

المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى يتلقى الاوامر ولا يصدرها ويداس عليه عند انتهاء مدته ولا ينهي احداً… حمود رداً على بيان دار الفتوى: شباب المقاومة أشرف من عمائمكم المزوّرة

حجم الخط

ردّ إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، على زيارة مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني الى صيدا وعلى البيان الصادر عن اجتماع دار الفتوى، سائلاً في تصريح له الجمعة، «ما هي القضية التي استوجبت عقد هذا الاجتماع؟ وهل القضية التمثيل السني والمطالبة بعودة سعد الحريري بعد فشله الذريع في ادارة الامور؟».

وخاطب الرئيس نجيب ميقاتي بالقول: «لست ملزماً بتنفيذ التزامات لبنان تجاه المحكمة الدولية، شرعاً وقانوناً وعرفاً، ولان الذي طلب منك ذلك فاقد للأهلية الشرعية والقانونية كما ان من يدعوك الى التبصر، الاولىّ به ان ينصح نفسه، ففاقد الشيء لا يعطيه، إن شاباً يحمل سلاح هذه المقاومة الشريفة حتى ولو وقع في بعض الأخطاء أشرف منكم جميعاً وأشرف من عمائمكم المزورة وأهدافكم السخيفة».

أضاف: «اذا استنجد الباطل بباطل آخر فلن يصبح حقاً، نعم هكذا نرى شعارات الباطل ترتفع بغير خجل، انقلاب، اغتيال سياسي، إقصاء، إهانة اهل السنة، إلغاء اتفاق الطائف». وشدّد على ان «شعارات الباطل هذه وغيرها استنجدت بما يُسمّى (المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى)، فهو ليس مجلساً، لانه لا يتم فيه التشاور، بل يأتي البيان مكتوباً يوزع عليهم، وليس اعلى لانه تابع وليس متبوعاً، يتلقى الاوامر ولا يصدرها، يداس عليه عند انتهاء مدته ولا ينهي احداً. وما يسمى ايضاً مفتي الجمهورية وامثاله اذا اجتمع المجلس الشرعي الأعلى، كما يسمى زوراً، ودعم هذه الشعارات، فما الذي يتغير، فكل واحد من هؤلاء متهم في دينه او امانته وذمته المالية او انه جاهل يعيش في برجه الخاص، او مرتزق يقول ما يملى عليه، او انه مرتبط بمخابرات اميركية او حتى اسرائيلية».

وأشار إلى أن «هؤلاء الذين اجتمعوا من اجل دعم هذه الشعارات الكاذبة لن يستطيعوا ان يغيروا الحقائق او ان يجعلوا الزور حقاً او الكذب حقيقة. وهذا ما نعلق به ايضاً على زيارة قباني الى صيدا، واجتماع بعض المعممين تحت هذه الشعارات الفارغة».

المصدر:
السفير

خبر عاجل