#dfp #adsense

قداس لمناسبة عيد مار مارون في روما… الكاردينال ساندري دعا الى الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط ولبنان

حجم الخط

أقيم في كنيسة المدرسة المارونية في روما قداس احتفالي في التاسع من شباط الجاري في مناسبة عيد القديس مارون أب الطائفة المارونية وذلك جريا على العادة السنوية.

ترأس القداس المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي ورئيس المدرسة المارونية الخوراسقف طوني جبران، وعاونه كل من وكلاء الرهبانيات المارونية لدى الكرسي الرسولي الآباء وكيل الرهبانية المريمية المارونية شربل مهنا، وكيل الرهبانية الانطونية المارونية داود رعيدي، وكيل الرهبانية اللبنانية المارونية الياس جمهوري، القيم البطريركي في روما الخوري جوزف صفير.

شارك في القداس رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري، الرئيس السابق للمجمع الكاردينال اغناطيوس موسى الأول داود، رئيس المجلس الحبري لشؤون المهاجرين المطران أنطونيو ماريا فيليو، السفير البابوي المطران إدمون فرحات، الوكيل البطريركي لطائفة الروم الملكيّين الكاثوليك لدى الكرسي الرسولي الأرشمندريت أنطونيوس حدّاد والوكيل البطريركي لطائفة الأرمن الكاثوليك لدى الكرسي الرسولي الأب كيفورك نورَدونيكيان.

حضر القداس سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي جورج خوري، سفير لبنان لدى الدولة الإيطالية ملحم مستو، سفير دولة غواتيمالا لدى الفاتيكان اللبناني الأصل ألفونسو متى، السلك القنصلي والملحق العسكري اللبناني لدى الدولة الإيطالية الجنرال سمير معلولي، الى رؤساء المعاهد وعدد وافر من اللبنانيّين ومن أصدقاء لبنان الإيطاليّين من فاعليّات اجتماعيّة ومدنيّة وعسكريّة، ضاقت بهم كنيسة مار مارون، وأبرزهم الكولونيل الإيطالي مانليو سكوبينيو الذي عمل كقائد للكتيبة الإيطاليّة الـ186 في إطار قوة الامم المتحدة العاملة في لبنان. خدمت القدّاس جوقة رعيّة مار مارون في روما بقيادة الخوري شربل غصوب.

وبعد تلاوة الإنجيل المقدّس باللّغتين العربيّة والإيطاليّة، ألقى الكاردينال ساندري عظة نقل فيها تهنئة البابا بنيديكتوس السادس عشر الى الموارنة وعلى رأسهم البطريرك الكاردينال مار نصراللّه بطرس صفير بعيد مار مارون. وإذ أثنى على أهمية الجمعيّة الخاصة لسينودوس الأساقفة من أجل الشرق الأوسط التي التأمت في روما بدعوة من قداسة الحبر الأعظم في تشرين الأول الفائت، ذكر الموارنة بدعوتهم الى الوحدة والتلاقي فيما بينهم وسائر الكنائس في الشرق، لافتا الى ما يجسده حدث وضع تمثال مار مارون في مكان أعد له عند الباحة الخارجية لبازيليك القديس بطرس، في الثالث والعشرين من الجاري، من معان وأبعاد، مع اختتام اليوبيل المئوي السادس عشر على وفاته. كما أشار الى ما تحمله الكنيسة المارونيّة من تراث روحي وثقافي وحضاري، مثمّناً الدور الذي اضطلع به الموارنة عبر التاريخ ولا يزالون، ومشدّداً في الوقت عينه على "محوريّة الوجود المسيحي في الشرق وضرورة المحافظة عليه كما على وجه لبنان الرسالة والحوار بين طوائفه المتعدّدة". وختم عظته بالدعوة الى الصلاة من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط وفي لبنان .

وقبل البركة الختامية، شكر الوكيل البطريركي المونسنيور طوني جبران جميع المشاركين متوقّفاً باقتضاب عند معاني الإحتفال، وقد خصّ بالشكر رئيس مجمع الكنائس الشرقيّة الكاردينال ساندري ، مُدرجاً هذا الحضور في إطار الاهتمام الكبير الذي يُبديه الكرسي الرسولي تجاه مسيحيّي الشرق الأوسط عموماً ولبنان خصوصاً، فرعيّة مار مارون في روما بكافة عائلاتها ومجلسها الرعوي الناشط ولجانها.

وبعد القداس، تقبل رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ساندري والمعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي والخوراسقف طوني جبران التهاني حيث دُعي الجميع الى كوكتيل في الباحة الخارجية وتبادل المشاركون التهنئة بالعيد .

المصدر:
وكالات

خبر عاجل