استغرب عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان يكون بعض المتحمسين للأحداث الجارية في مصر هم أنفسهم يؤمنون بالقمع والرأي الواحد. وفي الشأن اللبناني رأى ان هناك مشهدا مهما طرأ على المشهد السياسي باجتماع دار الفتوى، موضحًا ان ما قبل الاجتماع ليس كما بعده.
واعتبر في حديث لـ "اخبار المستقبل" مطالبة النائب ميشال عون بالحقائب تفصيلا، بينما الاساس هو السقف الذي وضع في دار الافتاء وحضور لرئيس الميقاتي. وأكد ان لا صراع شخصيا بين الرئيسين الحريري وميقاتي، انما الاعتراض على طريقة التكليف، لافتًا الى أن حضور ميقاتي اجتماع دار الافتاء يعتبر رفضا لهذه الطريقة.
وقال: "ميقاتي لم يعد يستطيع تشكيل حكومة خارج بيان الثوابت الذي صدر". واعتبر حوري اننا "ما زلنا بعيدين عن مرحلة الأسماء اذ ان هناك مبادئ عامة يجب احتضانها والا تصبح الحكومة بأكملها في مهب الريح".
وتابع: "القضية ليست المشاركة أو عدمها بالسلطة ولكنها مشكلة قناعات"، مجددًا التأكيد على ان المشاركة مرتبطة بالموافقة أو برفض النقاط الثلاث التي قدمت للرئيس ميقاتي أثناء الاستشارات.
وأشار حوري الى ان عون هو المتحدث باسم "حزب الله" لذلك نرى الحزب يلتزم الصمت، معتبرًا ان هناك احتراف شديد لدى الحزب في التعاطي مع الموضوع وهم يستعملون عون بسبب هوسه بالسلطة.