علمت وكالة "أخبار اليوم" من مصدر نيابي في "حزب الله"، أن أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله وخلال إحياء ذكرى الشهيدين راغب حرب والسيد عباس الموسوي بعد ظهر الأربعاء 16 الجاري، سيلقي كلمة متلفزة تشكّل رداً ضمنياً على البيان الذي صدر بعد اجتماع دار الفتوى كي لا يظهر وكأنه تحدٍ بين الطائفتين السنية والشيعية كما سيرد ايضا على المواقف التي ستعلن خلال 14 شباط.
وسيتطرّق نصرالله الى التطورات المرتبطة بتأليف الحكومة وسيحدّد الموقف الواضح من كل ما يصدر في الصحف، لا سيما لجهة حصّة "حزب الله" اذ سيؤكد أن الحكومة لبنانية مئة في المئة و"حزب الله" – كحزب لبناني مثله مثل باقي الأحزاب – سيكون من ضمنها، كما سينفي كل الشائعات عن دور سوري او ايراني في عملية التشكيل. كما سيحدّد نصرالله معالم المرحلة المقبلة بعدما انتقلت الأكثرية من صفة الى أخرى، دون أن يغفل الحديث مجدداً عن "المحكمة الدولية المسيّسة".
هذا، وسيتحدث نصرالله عن التحركات الشعبية في بعض الدول العربية، مرحباً بما جرى في مصر وتونس حيث أدّت هذه التحركات الى سقوط نظامَي حسني مبارك وزين العابدين بن علي.