#dfp #adsense

السلاح لن يستطيع ان ياخذ توقيع اي منا على اي شيء لا نوافق عليه… المشنوق: سنرى من سيربح بالسلم ومن سيخسر بالسلاح

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق على التمسك بالعدالة والمحكمة الدولية، وقال: "خيارنا الوحيد كان المحكمة الدولية، لاننا في مسارنا السياسي منذ الاستقلال الى اليوم دفعنا 218 شهيدا سياسيا دون ان يحاسب احد ودون ان يسال احد او يرف جفن احد من الذين اعتبروا الاغتيال حقهم واننا نحن نسينا او غفرنا، كلا نحن لم ننسى ولن نغفر ولن ننسى ولن نغفر".

واضاف المشنوق في لقاء سياسي حاشد اقامته منسقية جبل لبنان الجنوبي في تيار "المستقبل"، بحضور النائب محمد الحجار والمنسق العام للمنسقية الدكتور محمد الكجك وعدد كبير من الشخصيات السياسية والدينية وحشد من التيار: "لن نقبل بسلاح غير سلاح الشرعية ايا كان حامله ومهما كانت مبررات حمل هذا السلاح. لقد انتهى الزمن الذي تستطيع ان تحمل فيه شعارا كبيرا وتحمل على اساسه السلاح لتعتدي على الناس"، وتابع: "نحن لن نحمل السلاح، سلاحنا الوحيد هو العمل السلمي والسياسي والصمود والمثابرة والتاكيد على موقفنا دون تراجع، ويجب ان ننتقل الان الى مرحلة جديدة من العمل السياسي وهي مرحلة المبدئية، فنحن لن نساوم ولن نجري اي تسوية على اي من هذه مبادئنا في العودة الى الدستور والتمسك بالعدالة والمحكمة ورفض السلاح غير الشرعي مهما كان الثمن".

ورأى ان هناك اناس يعتبرون ما صدر عن دار الافتاء من كلام وطني بامتياز، "هو من موقع طائفي صحيح، والحضور طائفي صحيح، لكن هذا الموقع وهذه الطائفة هي طائفة اهل الامة، واهل الامة هؤلاء هم الوعاء الذي يستطيع ان يستوعب الجميع، ومن مسؤوليته الاولى ان يستوعب اهله في بلده على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم وارائهم سواء كانت طائفية او سياسية".

وفي موضوع سلاح المقاومة، أضاف المشنوق: "هذا السلاح ما لم يكن بالتنسيق وبادارة الدولة اللبنانية فهو سلاح غير شرعي، وهذه مسائل مبدئية لم تعد تحتمل لا التطاول عليها ولا التسوية حولها بعد استعمال السلاح بين المواطنين العزل في بيروت، ولا يستطيع هذا السلاح ان يقول انه موجه للعدو الاسرائيلي، عندما يصبح موجها الى العدو الاسرائيلي فقط فمن مسؤولية الدولة اللبنانية ان تحمي هذا السلاح وان تستعمله في المكان والوقت المناسب".

وتابع: "انا لا انكر انه في الست سنوات الاخيرة اصبح عندنا الكثير من الضبابية في رؤيتنا السياسية، واصبح لدينا الكثير من الاولويات الغريبة على تاريخنا وعروبتنا ومفاهيمنا، وربما في بعض الاحيان على اسلامنا بمعنى الاسلام القادر على احتواء وتفاهم الجميع والداعم لعروبته وتاكيد وطنيته دون ان يعني ذلك الانتقاص من اي طائفة اخرى او من مذهب اخر".

وعن رئيس الحكومة المكلف، قال: "انا لا انكر على الرئيس ميقاتي لا سنيته ولا عروبته ووطنيته ولا رغبته السلمية بالدفاع عن ارائه، لكن انا انكر على الرئيس الحريري حقه ومشروعيته برئاسة الحكومة. حان الوقت لنقول الاشياء كما هي، وان نقول اننا واقفون عند هذا الخط ولن نحيد عنه لا بنصيحة سعودية ولا بضغط سوري ولا بسلاح في الشارع، ومن يملك سلاح ويريد ان ينزل فيه الى الشارع فسيقدر ان ياخذ الشارع، انما بالتاكيد لا يستطيع ان ياخذ توقيع اي منا على اي شيء لا نوافق عليه".

اضاف: "ما حدث بالامس هو مفصل تاريخي في حياة اللبنانيين، وخلال يومين بحد اقصى فان كل قوى 14 اذار بكل احزابها وتنوعها سوف تعلن وقوفها الى جانب هذه الثوابت باعتبارها ثوابتا وطنية تخص وتحمي وتدافع عن كل اللبنانيين".

وقال: "على عكس الشائع اننا محبطون وخاسرون لاي موقع كان فانا اعتبر اننا بخير، لكن بالتاكيد نحن يجب ان نراهن على انفسنا وعلى ان اول ربح نحققه هو ان نربح قناعاتنا وثابتنا وانفسنا قبل ان نطلب من اي قوى اخرى داخل البلد او خارجه ان تقف الى جانبنا، وسنرى بعد فترة من الزمن من سيربح بالسلم ومن سيخسر بالسلاح … حان الوقت ان نقول اننا ثابتون على مواقفنا، يجب ان تكون علاقتنا بسوريا وموضوع السلاح والدستور نقاطا واضحة، ويجب ان يحققوا اولا كرامتنا السياسية، وبعد ذلك نفاوض على كل تفصيل".

وتوجه الى النائب وليد جنبلاط بالقول: "نحن نعرف الجغرافيا جيدا، وهذا الاقليم بالذات لا يعلمه احد لا العروبة ولا الجغرافيا السياسية، ونحن لا نقبل جغرافيا سياسية لا تراعي كرامتنا السياسية وتصدر مذكرات توقيف وتضع اسماءنا على الحدود ولا ترسم الحدود بين البلدين، ولا تزال تعتبر ان لبنان بلد قاصر يحتاج الى وصاية لكي يستطيع ان يقوم بواجباته تجاه عروبته واسلامه ووطنيته". اضاف "وليد بك لديه عناوين كثيرة لكن اهم عناوينه هو قيادته الاساسية لثورة الارز في 14 اذار، هناك فرق بين ان تاخذ موقف سياسي لاسباب كثيرة منها الجغرافيا السياسية، لكن في نفس الوقت كن حريصا على الارادة السياسية للناس التي مشت خلفك".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل