توقع النائب قاسم هاشم صدور تشكيلة الحكومة العتيدة خلال منتصف الاسبوع المقبل، معتبرا أن بيان دار الافتاء يعبر عن رأي فريق سياسي وتيار سياسي ولا يعبر عن رأي الجميع.
وقال هاشم في دردشة مع الصحافيين في مرجعيون: "يجب ان تكون سياسة الحكومة الجديدة على صورة المتغيرات في مصر والدول العربية، وان تعمد للوصول الى صيغة موقف وبيان وزاري ايا كان شكل هذه الحكومة، سواء ان كانت شراكة وطنية او غير ذلك، وان تضع امامها هذه التطوارت وستبني بيانها الوزاري على هذا الاساس لتجنيب لبنان اية منزلقات، خاصة واننا بانتظار قرار اتهامي يلوح به البعض في الداخل وفي الخارج، وما له من تداعيات لابد من التعاطي معها من خلال كيفية مواجهة خطورة هذا القرار في ظل المتغيرات الحاصلة في المنطقة لتجنيب لبنان الاخطار المتأتية من خلاله".
واضاف هاشم: "لا بد من ان ينتبه الفريق الاخر بان التعاطي مع هذا القرار كمادة استقواء سيضع البلد امام كثير من الاخطار. وعلى الحكومة العتيدة كأولوية، بغض النظر عن بعض الاصوات والتي تؤكد على التمسك بهذا القرار، والذي لا نرى فيه مصلحة لانه بني على باطل".
واشار هاشم إلى ان هنالك آليات "وضعت لمواجهة القرار الاتهامي على مستوى القانون والقضاء، وهناك فريق واضح من خلال توجهاته السياسية ومواقفه إزاء هذا القرار لانه لا يمكن التعاطي معه إلا عبر حماية لبنان من تداعياته لانه مسيس لخدمة ولمصلحة الادارة الاميركية وإسرائيل".
وراى أن بيان دار الافتاء يعبر عن رأي فريق سياسي وتيار سياسي ولا يعبر عن رأي الجميع.