#adsense

خطاب قوى 14 آذار سيكون مبدئياً ومرتفعاً… حرب: لن نشارك في حكومة لا يكون لقرارنا أي تأثير فيها

حجم الخط

وصف وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال بطرس حرب ذكرى 14 شباط بالذكرى الأليمة التي لا ترمز فقط الى إغتيال الرئيس الحريري والنائب باسل فليحان ورفاقهما، بل ترمز في نظر اللبنانيين الى إغتيال مجموعة من الشهداء، من رجال الفكر والسياسة والقادة لأسباب تتعلّق بالمطالبة بالإستقلال والديمقراطية وبنظام سياسي قابل للحياة، يقدّم للناس حلولاً لمشاكلهم، فيحفظ سيادة واستقلال البلد.

وقال حرب في مقابلة خاصة مع "صدى البلد": "تُطرح هذه القضية في كل عام تحت ضغط الظروف التي ترافق ذكرى الرابع عشر من شباط، فما حصل هذا العام يجسّد في الإنقلاب على المبادئ التي كنا ننضوي تحت ظلّها، ويمكن القول إن هناك نجاحاً نسبياً في إعادة قلب الطاولة ودفع قوى 14 أذار الى الوراء، كخطوة لإعادة وضع اليد على البلد وإرجاع الأوضاع الى ما كانت عليه في مرحلة الوصاية السورية".

وأكد وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال أن "سقف الخطاب سيكون مبدئياً ومرتفعاً، ولن يكون خطاباً مساوماً على أي مبدأ من مبادئنا، وهذا ما تم الإتفاق عليه"، مشيراً الى عدم رغبة قوى 14 أذار الدخول في البازار السياسي، ومؤكداً أنها لن تقبل أن تشارك في حكومة ولا يكون لقراراتها أي تأثير.

ولفت حرب الى أن ثورة 14 أذار هي التي نفثت روح الديمقراطية والحرية في العالم العربي، و"لا أحد يفصل ما حصل في مصر عمّا قمنا به نحن في 14 أذار. فأول صورة حضارية لتحرك شبابي لتغيير النظام كان في لبنان".

وختم بالقول : "موضوع لبنان دقيق وخطير، والحل هو بعودة الجميع ليكونوا تحت مظلّة الدولة الشرعية وألا تكون هناك دويلات داخل الدولة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل