تؤكد مصادر الرئيس ميقاتي لصحيفة "الأنباء" الكويتية انه لن يزور دمشق قبل تشكيل الحكومة.
وتتحدث مصادر عن استمرار التواصل بين الرئيس المكلف والقيادة السورية عبر شقيقه طه ميقاتي الذي أجرى الاثنين الماضي اتصالا بالأسد، وناقش معه جهود تأليف الحكومة، ورغب الأسد في استقبال شقيق الرئيس المكلف في دمشق، الا ان الأخير استمهله يومين آخرين في انتظار بلورة الاتصالات التي يجريها الرئيس المكلف مع شركائه حيال تأليف الحكومة، وكي يحمل الشقيق الأكبر الى الرئيس السوري صورة أدق عن الوضع الداخلي. ويعد طه ميقاتي عضوا رئيسيا في فريق عمل شقيقه الرئيس المكلف، وتجمعه بالأسد والقيادة السورية علاقة وطيدة.
وكان قد تولى قبل أسابيع مع نجله عزمي ميقاتي بفعل شبكة واسعة من العلاقات العربية والدولية التي يملكها، مكملة لتلك التي لدى شقيقه، بحث الاستحقاق الحكومي مع المسؤولين البريطانيين في لندن، ثم مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى السفير جيفري فيلتمان إبان زيارة الديبلوماسي الأميركي باريس في 26 يناير غداة تكليف ميقاتي بتأليف الحكومة الجديدة.