حفاظا على سمعة القطاع المصرفي اللبناني، وصونا للانجازات التي حققها على مدى اعوام الازمة المفتوحة في لبنان، تداعى مجلس ادارة جمعية المصارف الى اجتماع طارىء السبت للبحث في ازمة قرار وزارة الخزانة الاميركية الذي يتهم البنك اللبناني – الكندي بالقيام بانشطة تبييض اموال لتمويل "حزب الله".
وفي معلومات لصحيفة "النهار" ان مجلس ادارة الجمعية الذي عقد قبل الظهر، اطلع على حيثيات القرار الاميركي والوقائع المستند اليها، واستمع من رئيس مجلس ادارة المصرف جورج زرد ابو جودة الى وقائع العمليات المتعلقة بالحسابات المشبوهة –وهي اربعة- واطلع على وسائل الدفاع التي ستلجأ اليها ادارة المصرف لاحقا لدى بدء آلية ترجمة القرار، ولا سيما انها اكدت استعدادها للخضوع لتدقيق عالمي انطلاقا من التزامها المعايير الدولية والمحلية المطبقة على العمل المصرفي، علما ان وزارة الخزانة الاميركية لم تحوّل بعد قرارها الاتهامي اجراءات عقابية.
وأكدت جمعية المصارف تأييدها بيان الثقة الذي أصدره حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يوم الجمعة الماضي، مشددة على تضامنها مع البنك اللبناني الكندي في هذا الوقت العصيب، وداعية المصارف الى التزام الخلقية المصرفية والتكاتف في ما بينها لتطويق التداعيات السلبية للقرار الاميركي حفاظا على سمعة القطاع ومستقبله. وشددت على ضرورة ترجمة هذا التوجه بالابتعاد عن محاولات الافادة من هذا الظرف لتحقيق مكاسب محدودة المفاعيل وظرفية.
ويأتي اجتماع جمعية المصارف بعد ساعات على صدور بيان حاكم مصرف لبنان الذي يؤكد الثقة بادارة البنك اللبناني الكندي لكونه "يلتزم القوانين اللبنانية والمعايير الدولية وتعاميم مصرف لبنان وهيئة التحقيق الخاصة بمكافحة تبييض الاموال"، موجها رسالة دعم للمصرف "الذي يتمتع بادارة مهنية عالية وسيولة مرتفعة، وهو حائز دعم مصرف لبنان المطلق"، ومؤكدا للاسواق اللبنانية والمتعاملين مع المصرف "ان عملياتهم معه آمنة".
