افرجت السلطات الكوبيّة عن السجين السياسي هيكتور ماسيدا الذي رفض مغادرة السجن السبت في كوبا والتي استمرت في اطلاق سراح معارضين للحكومة. وابلغ المعتقل الذي ترأس زوجته لورا بولان جماعة "نساء الرداء الابيض" المنشقة الرائدة في كوبا انه بامكانه الخروج من السجن بعد قرابة ثماني سنوات قضاها سجينا. لكنه قال إنه لن يغادر حتى تنهي عقوبته ولكن الحكومة اصرت على ابقائه رهن الافراج المشروط.
ولفت ماسيدا إلى أنه اخرج من السجن السبت رغما عنه وانه لايزال رهن الافراج المشروط الذي يفرض شروطا على حريته، مبلغا "رويترز" (Reuters) من منزله في وسط هافانا أنه اليوم وغدا وكل وقت يقول انه مفرج عنه ضد ارادته. وأضاف: "انني مكره من الحكومة. ولا اوافق على الافراج المشروط". وتعهد ماسيدا (68 عاما) الذي يرأس الحزب "الليبرالي" المحظور باستئناف الانشطة المنشقة التي كانت سببا من سجنه، مشيرا إلى أنه يجب ان يستمر الان في القيام بالمعارضة ذاتها.
