#dfp #adsense

العجوز في رسالة مفتوحة للحريري: نعاهد روح الشهيد الحريري وشهداء “ثورة الأرز” بأننا لن نستسلم ولن نكون لقمة سائغة في فم المجرمين القراصنة الجدد

حجم الخط

بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وجه رئيس مجلس قيادة حركة "الناصريين الأحرار" زياد العجوز رسالة مفتوحة لدولة الرئيس سعد الحريري جاء فيها:

ست سنوات مرت على ارتكاب جريمة العصر والمجرم لم يرتدع عن الإستمرار بمزيد من الجرائم بحق ما كان يمثله الرئيس الشهيد. ست سنوات مضت والتطورات الدراماتيكية على الساحة اللبنانية تتوالى والضغوطات والتهديدات والتحديات تزداد لإعاقة كشف المجرمين الذين خططوا وشاركوا ونفذوا عملية إغتيال الزعيم العربي الكبير رفيق الحريري.

ست سنوات أليمة مليئة بالمحطات الصعبة واجهناها بمزيد من الصمود والإصرار على كشف الحقيقة ليس فقط من أجل معاقبة المجرمين بل لحماية الوطن من مؤامرة في غاية الخطورة إتضحت معالمها مع إغتيال الرئيس الشهيد.

ست سنوات مضت وشعلة ثورة الأرز لم ولن تنطفىء لأنها نابعة من إيمان ثابت وراسخ بلبنان الواحد الموحد ، لبنان الوحدة الوطنية الحقيقية ، لبنان العربي الأصيل الذي يرفض أن يخضع أو يستسلم أو يرتهن لأعداء الوطن والأمة .

دولة الرئيس سعد الحريري ،

لا يسعنا ونحن نحيي ذكرى الشهيد الكبير رفيق الحريري ورفاقه إلا أن نؤكد على استمرار حركة الناصريين الأحرار معكم والى جانبكم للمضي قدماً نحو إحقاق الحق مهما عظمت الأمور وكانت التضحيات.

حاولوا إغتيال الشهيد الحي النائب الوطني مروان حمادة ، ثم إغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكرت مسبحة الإغتيالات لتسكت الأصوات المدوية المستنكرة لجريمة العصر والمؤامرة المحيطة بها ، فسقط معكم باسل ثم سمير وجورج وجبران وبيار وانطوان ووليد ولم ينجحوا في اغتيال ماي والياس ، وهكذا دواليك حاولوا الإستمرار في طغيانهم بحملات تخوين وتهديد وتهويل وصولاً لشل مؤسسات الدولة الرسمية وعلى رأسها مجلسي النواب والوزراء فكانت ذروة الإسفاف في إحتلال وسط العاصمة والتعدي على المواطنين الآمنين في بيروت وعلى أملاكهم الخاصة الى أن استكمل المخطط الإجرامي في السابع من أيار الذي لا يمكن محوه من الذاكرة مع كل لحظاته.

دولة الرئيس سعد الحريري،

لقد حاولت أن تزرع الثقة والطمأنينة لدى الفريق الآخر ، فكانت جهودك الكبيرة على المستوى الدولي تسعى لإنهاء العدوان الصهيوني على لبنان عام 2006 ، واستنفرت كافة مؤسسات والدك الشهيد الإجتماعية للتخفيف عن معاناة أهلنا من العدوان الصهيوني الغاشم، واستطاعت دبلوماسيتك أن توقف حرب تموز ، وعوضاً من الوفاء لك تم تخوينك وفريقك السياسي واتهامك بالتآمر والتعامل.

ثورة الأرز استمرت بخطواتها الأخلاقية الحضارية لمواجهة الطغيان ، فاستضعفوا أخلاقياتنا العالية ليحولوا سلاحهم الغادر الى صدور أهلنا في السابع من أيار 2008 ، وليفرضوا صلح الدوحة ومحاولة الإنقلاب على الطائف.

لم تستسلم ولم نستسلم معك وحصدت ثورة الأرز الأكثرية النيابية مجدداً ، لنواجه معاً المخطط الأخطر ألا وهو محاولة إلغاء الأكثرية بأساليب مخابراتية منظمة فحصل ما حصل وتسللوا الى داخل ثورة الأرز ونجحوا في إقصاء النائب وليد جنبلاط ولقائه عن قوى 14 آذار بإسلوب الرسائل الملتوية التهديدية والإلغائية.

فسقطت معها الأكثرية الحقيقية محاولين إسقاطك من موقعك فخسئوا ، فأنت اليوم أكبر منهم بكثير ولو كره الكارهون.

دولة الرئيس سعد رفيق الحريري،

بعد كل ما ذكرته علينا أن نتعلم من أخطاء الماضي لتستمر شعلة ثورة الأرز في نورها لتضيء كل أرض الوطن.

نحن معكم أيها الزعيم الشاب الكبير ، مع "ثورة الأرز" مع كشف الحقيقة وإحقاق العدل، ونعاهد روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وأرواح شهداء "ثورة الأرز" بأننا لن نستسلم ولن نكون لقمة سائغة في فم المجرمين القراصنة الجدد، نحن أصحاب حق وحقيقة وقضية ولن نستسلم.

نحن أهل الوفاء وسنبقى على العهد والوعد في مسيرة "ثورة الأرز".

رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحماكم من كل شر ومكرووه وكلنا للوطن الواحد الموحد ليبقى لبنان أولاَ.

فتحية لدماء الشهداء الأبرار ،ولا تراجع ولا خوف ولا استسلام والله أكبر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل