صادق البرلمان العراقي على تعيين ثمانية وزراء جدد بينما لم يستقر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد على من يتولى مناصب أمنية حساسة في الحكومة مثل وزيري الدفاع والداخلية.
وجرى التصديق على حكومة المالكي الجديدة في أواخر ديسمبر كانون الأول بعد تسعة أشهر من التشاحن السياسي لكنه ترك عشرة مناصب وزارية تحت إدارة قائمين بالأعمال وتولى بنفسه بصورة مؤقتة أعمال وزارة الدفاع المسؤولة عن الجيش ووزارة الداخلية المسؤولة عن الشرطة ووزارة الأمن القومي.
ويحاول العراق تقوية ديمقراطيته الوليدة في وجه تمرد عنيد بعد نحو ثماني سنوات من اطاحة غزو قادته الولايات المتحدة بحكم الرئيس السابق صدام حسين وقبل ان تكمل القوات الأمريكية انسحابها بنهاية العام الجاري.
وصدق البرلمان على وزيرين جديدين لوزارتي الكهرباء والتجارة وهما منصبان رئيسيان لتوفير الخدمات الأساسية والطعام وهي أمور كانت مثار احتجاجات جرت مؤخرا في بغداد ومحافظات أخرى.
ويعمل رعد شلال وزير الكهرباء الجديد بالوزارة منذ عام 1987 ويحمل درجة الماجستير في الهندسة. وتكرار انقطاع الكهرباء أحد مشاكل العراق الكبرى.
وقال حسين الشهرستاني الذي كان قائما بأعمال وزير الكهرباء أمس السبت ان العراق ينتج حاليا 7000 ميجاوات فقط أي أقل بمقدار 5000 ميجاوات عن المطلوب. وجاءت تصريحات الشهرستاني لدى اعلانه عن خطة لمنح العراقيين 1000 كيلووات في الساعة من الكهرباء مجانا كل شهر.
ووزير التجارة الجديد هو خير الله حسن بابكر وهو طبيب بيطري كردي له 20 عاما من الخبرة في التجارة في اقليم كردستان الشمالي شبه المستقل.