Site icon Lebanese Forces Official Website

المجلس الأعلى للتيار: كيف يمكن لمن فرّ الى السفارة الفرنسية عند إطلاق أول رصاصة وترك جنوده يُذبحون أن يقدّر معنى الشهادة؟

لمناسبة الذكرى السادسة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري أصدرت لجنة الإعلام في المجلس الأعلى للتيار الوطني الحر البيان التالي:

في هذه الذكرى الوطنية الأليمة لا يسعنا إلا أن ننحني إجلالاً أمام دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري والوزير الشهيد باسل فليحان والتي شكّلت نواة انتفاضة الاستقلال وشرارة ثورة الأرز عبر امتزاجها بدماء قافلة الشهداء الأبرار والتي أدّت إلى جلاء الجيش السوري عن لبنان بعد احتلال بغيض ناهز الثلاثة عقود.

كما يجدّد المجلس ثباته على مواقفه السياديّة وتمسّكه الكامل بقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلّقة بلبنان وبالمحكمة الدولية والمبادئ التي طالما ناضل من أجلها رغم انحراف قيادة التيار عن تلك الأهداف النبيلة وبيعها لدماء الشهداء وتضحيات الناشطين بثلاثين من الفضّة خصوصاً أنها هي التي مكَنته من العودة من المنفى الباريسي حيث أرسله حلفاؤه الحاليون.

وفي هذا الإطار يستهجن المجلس مهمّة التطاول على الشهداء وتسخيف معنى الشهادة التي كُلّف بها النائب ميشال عون من قبل حزب السلاح ومن وراءه والذي بات عون الناطق شبه الرسمي باسمه، تارّةً عبر حذوه حذو حليفه الرئيس السابق إميل لحّود وتخويفه اللبنانيين من النّزول الى ساحة الحريّة بعد وصفها ب"المسلخ"، وطوراً عبر تساؤله عمّا يوجد في 14 شباط بعد أن كان هو نفسه اتهم سابقاً النظام السوري عبر التلفزيون الفرنسي بعملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري كما سائر عمليات الاغتيال التي نُفّذت في لبنان أيام الاحتلال السوري. وهنا يسأل المجلس، كيف يمكن لمن فرّ الى السفارة الفرنسية عند إطلاق أول رصاصة في عمليّة 13 تشرين وترك جنوده يُذبحون ثم عاد بعد خمسة عشر عاماً وتنكّر لهؤلاء الشهداء كما المفقودين في السجون السورية أن يقدّر معنى الشهادة؟

أخيراً، يحيّي المجلس صمود القوى السيادية في وجه اَلة القتل وترهيب السلاح مؤكداً أن شعلة ثورة الأرز ستبقى مضاءة وأن ربيع بيروت لا بد أن يزهر حيثما يسود الظلم والظلامية والاستبداد.

Exit mobile version