أشارت مصادر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي أن جواب قوى "14 آذار" سيتبلور اليوم من خلال المواقف التي سيتخذها قادة هذه القوى، وعلى رأسهم الرئيس سعد الحريري، في مهرجان "البيال" بمناسبة الذكرى السادسة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لافتة إلى أن هذا ما سيجعل الرئيس المكلف يحدد الوجهة النهائيّة لحكومته العتيدة.
وأكّدت المصادر للـ"mtv" أن ميقاتي يواصل مشاوراته من أجل تشكيل الحكومة بعيدا عن الأضواء وفي داخل الغرف المغلقة، ناقلة عنه أن لا صحّة لما تناقلته وسائل الإعلام بانه التزم مع فريق معيّن بعدم الإشارة في البيان الوزاري إلى المحكمة الدوليّة. وأضافت: "الرئيس ميقاتي ثابت على موقفه الذي أعلنه فور تسميته رئيسا للحكومة، وهو أنه لن يلتزم بأي موقف بناء لرغبة هذا الفريق أو ذاك، وأن نقاط الإختلاف يجب أن تكون خاضعة للحوار من أجل التوصل إلى قواسم مشتركة تحظى بإجماع لبناني وغطاء عربي"، موضحة أن ميقاتي لم يجتمع مع أحد في موضوع البيان الوزاري الذي يفترض ان يكون ملك مجلس الوزراء مجتمعا.
وأكّدت مصادر قريبة من ميقاتي أن بعض المواقف والمطالب التي يحكى عنها في وسائل الإعلام تؤكد أن رئيس الوزراء المكلف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، ويسعى فعلا إلى تأليف حكومة وطنيّة جامعة، مشيرة إلى ان ميقاتي في صدد القيام بمهمة وطنيّة إنقاذيّة عبر حكومة منتجة لا حكومة تدير الأزمة. وأضافت: "من حق أي طرف سياسي أن يبدي رأيه ويطرح ما يراه مناسبا لدوره، ولكن تبقى مهمة تشكيل الحكومة من صلاحيّة الرئيس المكلف بالتشاور مع رئيس الجمهوريّة".
ولفتت المصادر إلى أن ميقاتي في مرحلة دوزنة إيقاع المطالب لتأتي منسجمة مع التصور الذي يضعه للحكومة العتيدة.