"عون هو القائد الرمز والرئيس الأول للشعب الذي لم ترفعه دول ولم تنتقص من مقامه مصالح، بل رفعه الوطن رئيسا مؤسسا للبنان السيد الحر المستقل"!!
والله لولا نبيل نقولا لما كنا استدركنا هذه الحقيقة "الناصعة" في صفحة الوطن، وهذا الواقع "المشرّف" فيه! نقولا كما رفاقه في التيار العوني، الذين يبدو انهم اصيبوا جميعا بحمّى واحدة موحّدة لهم في الانفاس والمواقف، حمّى التعصيب المتواصل و"الكرايز" الاعلامية "المحقّة" بالتأكيد، خصوصا عندما يتكلم أحد من "عملاء" 14 آذار، اذ ان نقولا والتيار العوني عموما وميشال عون تحديدا، صاروا هم العروبيون الذين يصنّفون الناس بين العملاء لاسرائيل وأمريكا طبعا، والوطنيين الرامشين على حب الشام وطهران! وفي كل الاحوال هو حذّر ان من يريد التكلم عن عون، يجب أن يكون بمستواه!! والله صدقت. هنا فعلا صدقت، اذ لا يمكن ومن المستحيل أن نصل الى مستوى"الجنرال"، الذي يحب أن يزيّن خطابه السياسي دائما، بما يليق بمكانته العظيمة تلك، فلا تخلو من عبارات لائقة عميقة مثل"مسعور" أو "فشروا" ( كما قال في عشاء قطاع المهندسين في التيار) وما شابه، لذلك سنصمت…
اما قول ابراهيم كنعان ان "عون هو الرئيس الاول الذي لم ترفعه دول ولم تنتقص من مقامه مصالح"، فهو عزّ الحقيقة فعلا، ولذلك أيضا سنصمت لان يبدو، ان الجماعة يعيشون في عالم الخيال، أو كأنهم ذاك الصحّاف أيام عراق صدام حسين، علما انهم في سرّهم، يعرفون ذلك ولكن لا يجرأون على البوح، من أجل تلك المصالح تحديدا.
فقط لو يهدأون، الا يقولون انهم انتصروا فلما كل هذا التعصيب؟!!