لفت السيد علي الامين، في تصريح له أمام ضريح الرئيس رفيق الحريري، أن "هذا اليوم يمثل لنا محطة اليمة في تاريخ لبنان، لانها المحطة التي كُسر فيها الامل الذي كان يمثله الشهيد رفيق الحريري باعتباره رجلا عَبَر حدود الطوائف والمذاهب والاحزاب من أجل بناء الوطن الواحد، وأراد أن يبني دولة المؤسسات والقانون، ولذلك هو يوم أليم جدا".
وأضاف السيد الأمين: "جئنا من باب الوفاء لهذا الرمز ولهذا الشخص العظيم والكبير، من أجل أن نقول له بأن ما صنعته من أجل لبنان سيبقى خالدا، وسيبقى هذا الشعب يواصل المسيرة التي بدأتها حتى تحقيق كامل الاهداف".
وتابع: "نحن نقرأ الهجوم على مرحلة الرئيس رفيق الحريري بأنها لا تتضمن الوفاء لمن ينبغي له الوفاء الذي أعطى كل شيء متجاوزا كل الاعتبارات الضيقة، ومن أجل أن يبني لبنان الحديث، فلا نفهم أي معنى للتنكر لصاحب الجميل الكبير الذي بنى لبنان الحديث وأخرجه من طاحونة الحرب الذي نسيها صانعوها وحمّلوه أوزارها".