ردت مصادر متابعة لـ"الانباء" تعقيدات تشكيل الحكومة الى اصرار حزب الله على عدم الاشارة الى المحكمة الدولية في البيان الوزاري للحكومة.
وتحدثت المصادر عن لقاء بعيد عن الأضواء قبل اسبوع بين ميقاتي والامين العام لحزب الله، وان ميقاتي التقى لاحقا المعاون السياسي للسيد نصرالله الحاج حسين خليل كما التقى شقيقه طه مع الوزير جبران باسيل للتباحث حول حصة التيار الوطني الحر في الحكومة وتحديدا عقدة وزارة الداخلية التي يريدها عون لصهره جبران باسيل، بينما يصر الرئيس ميشال سليمان على ان يكون وزيرا الداخلية والدفاع خياره شخصيا.