كشفت مصادر قيادية في حركة أمل أن رئيس المجلس النيابي، نبيه بري، وفي إطلالته الأخيرة رسم أطر المرحلة المقبلة ووضع نوعا من برنامج عمل قد يكون مفيدا أن تتكئ عليه الحكومة الجديدة للانطلاق بعملها، خصوصا أنها حكومة إنقاذية واهتمامها الأساسي سيكون تحسين الوضع المعيشي للمواطن اللبناني، وأوضحت المصادر لـ"الشرق الأوسط" أن الرئيس بري الذي ذكّر بالثوابت الأساسية لحركة "أمل" ولقوى "8 آذار"، لم يغفل الملف التربوي والاقتصادي والإقليمي إيمانا منه أنه حان الوقت لوضع خلافاتنا جانبا والانطلاق في عملية ترسيخ أسس الدولة القادرة والقوية.
بدوره، لفت المسؤول الإعلامي المركزي في حركة أمل طلال حاطوم إلى أن ملفات إلغاء الطائفية السياسية؛ متابعة قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ومحاكمة المعنيين، وإصدار قانون النفط وتقوية مثلث الشعب والمقاومة والجيش ستكون ملفات ذات أولوية في المرحلة المقبلة، مؤكدا لـ"الشرق الأوسط" أن الحكومة الجديدة لن تمارس سياسة تشف أو كيدية بل ستتابع ملفات مفتوحة وأبرزها: ملف شهود الزور، وملف الـ11 مليار دولار، والتعيينات الإدارية… وغيرها، وقال: هذه الملفات سيستكمل البحث فيها في مؤسسات وإدارات الدولة لأنها تطال حقائق لا يمكن إغفالها وتمس أمور المواطن والبلد العليا.