نفى رئيس مجلس ادارة مستشفى جزين الحكومي الدكتور بشارة حجار الاتهامات التي اطلقها عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد الأسود في حقه بتغطية سرقة بعض التجهيزات من المستشفى، موضحا انه مساء الجمعة 11 شباط أبلغه المسؤول في شركة "ميد كونسول" مالكة التجهيزات عن شك لديه بفقدان بعضها، وانه سوف يتأكد من ذلك باستفسار موظفيه على ان يفيده بالنتيجة في مهلة اقصاها يوم الاثنين المقبل. وأضاف: "فوجئت بالتزامن مع ذلك بحضور دورية من رجال مخفر جزين الى المستشفى للتحقيق بالامر بناء على اخبار أجهل انا مصدره وكذلك مسؤول الشركة ومفوض الحكومة لدى وزارة الصحة. فاستمهلت القوى الامنية للتأكد من صحة الامر".. مشيرا إلى أن التجهيزات لا تزال بعهدة الشركة ولم يتسلمها المستشفى حتى تاريخه كي يبنى بعد ذلك على الشيء مقتضاه.
حجار، وفي بيان، أكّد أن صبيحة يوم السبت 12 شباط دعا مجلس ادارة المستشفى ومفوض الحكومة الدكتور انطوان رحيم الى اجتماع طارئ واستدعى مسؤول الشركة والاستشاري لدى مجلس الانماء والاعمار وقموا باجراء جردة للتجهيزات، تبين بنتيجتها فقدان سبع اجهزة كمبيوتر وطابعتين وجهاز فيديو، موضحا أنه بناء لقرار مجلس ادارة المستشفى توجه الى مخفر جزين واتخذ صفة الادعاء الشخصية بحق كل من يظهره التحقيق فاعلا كان أم شريكا أم محرضا بكل ما يتعلق بالتجهيزات المفقودة. وأضاف: "بات الموضوع الآن في عهدة القضاء".
واذ استغرب حضور الاجهزة الامنية بدون علمه او علم مفوض الحكومة وعلم صاحب الشركة، لا يستغرب الإتهامات الموجهة لشخصه زورا. وأضاف: "لا أستغرب اصداركم الاحكام العرفية جورا، وقد اعتدتم على ذلك لغايات اصبحت واضحة للجميع، اما مرجعيتي الوحيدة فهي ضميري المهني وثقة الناس بي".