اعلن عز الدين باش شاوش وزير الثقافة في الحكومة الانتقالية التونسية الثلثاء، حجز اكثر من 130 قطعة اثرية، بعضها في منازل فخمة في مناطق متفرقة من البلاد.
ونقلت وكالة الانباء التونسية الرسمية عن باش شاوش قوله: "تم استرجاع اكثر من 130 قطعة اثرية، البعض منها في منازل فخمة في سكرة (وسط العاصمة) وسيدي بوسعيد (الضاحية الشمالية) والحمامات (60 كيلومترا جنوب)"، من دون اعطاء مزيد من التفاصيل حول الحقبة التاريخية التي تعود اليها هذه القطع الاثرية.
واوضح المسؤول التونسي ان هذه الاثار المنهوبة هي حاليا تحت حماية قوات الجيش الوطني ورجال الامن الداخلي الى حين اتخاذ التدابير اللازمة لاقتلاعها من الاماكن المذكورة بطريقة علمية دون الحاق ضرر بها.
واكد باش شاوش على ان التراث المادي مكسب وطني لا ينبغي المساس به او توظيفه في مجالات غير مشروعة، مشيرا الى اهمية دور المواطنين في اعلام السلطات المختصة بخصوص عمليات السطو او النهب لهذه المواقع.
وكانت الصحف المحلية نشرت اخبارا حول عمليات نهب طاولت مواقع اثرية في البلاد قام بها اقرباء ليلى بن علي زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.
كما بث التلفزيون التونسي صورا لبعض التحف الاثرية النادرة داخل منازل فخمة، قال ان اصهار بن علي يملكونها.