اكدت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الثلثاء في القدس، ان هدف التوصل الى اتفاق سلام اسرائيلي-فلسطيني بحلول ايلول لا يزال ممكنا لكنه يطرح تحديا.
وقالت اشتون للصحافيين: "انه استحقاق قبل به الجميع"، في اشارة الى مهلة السنة التي حددت لدى بدء مفاوضات السلام التي اطلقت في الثاني من ايلول2010 في واشنطن.
واضافت ردا على سؤال حول احترام هذا الجدول الزمني بعد الانتفاضات الشعبية التي يشهدها العالم العربي: "اعتقد ان علينا ان نحاول بلوغ هذا الهدف والان ليس الوقت المناسب لنغير رأينا".
وقالت اشتون التي وصلت مساء الاثنين الى المنطقة بعد زيارة لتونس: "انه تحد".
وكانت اشتون التقت صباح الثلثاء وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، على ان تلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
واستحقاق ايلول حدد بموجب خطة من عامين وضعها فياض لارساء اسس الدولة الفلسطينية، وايضا موعد الاجتماع المقبل للجمعية العامة للامم المتحدة الذي قال الرئيس الاميركي باراك اوباما انه يريد ان تحضره الدولة الفلسطينية، كعضو جديد في الامم المتحدة.