أشار عضو كتلة حزب "البعث" النائب عاصم قانصوه الى محاولات جدية تمتّ مع فريق "14 آذار" لإشراكه في الحكومة المقبلة، متقدا أن هذا الأمر فشل خصوصاً بعد الكلام الذي ورد في إحتفال "البيال". وأضاف: "14 آذار" اخذت بتوجيهات الأميركيين بضرورة قطع العلاقة مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بهدف إحراجه ثم إخراجه لأن الأميركيين لا يريدون الإستقرار في لبنان".
قانصوه، وفي حديث لـ"صوت لبنان"(100.5)، رأى انه بات على التعاطي مع الأمر الواقع كما هو والأخذ بالإعتبار "الفريق الذي إنتدبه او صوّت له"، مشيرا إلى أن التأجيل لن يكون في صالح ميقاتي والوطن.
وعما إذا كانت سوريا تريد فعلاً ان ينضّم فريق "14 آذار" الى الحكومة المقبلة، أجاب قانصوه: "إن ما أعرفه هو أنه كانت هناك محاولة جادة في هذا الموضوع وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم واضحاً بشأن إرادة سوريا تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان"، معتبراً ان الإستقرار في لبنان هو من مصلحة سوريا واستقرارها الداخلي.