#dfp #adsense

عون رجل مصالح ويهوى السلطة لو على حساب المواطنين… ماروني: “حزب الله” قائد الأوركسترا وإذا أرادوا تصعيد أو تليين مواقف باسيل يرسلون اليه الخليلين

حجم الخط

لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب ايلي ماروني الى انه لم يتوقع أي خطوة من قبل 8 آذار تجاه فريق 14 آذار، فبعد الإنقلاب وتركيب الحكومة بطريقة غير دستورية، لن يسمحوا لـ "14 آذار" أن يكونوا موجودين بفعالية. واضاف في حديث لـ"أخبار المستقبل": "الخلاف داخل "8 آذار" اليوم لأنهم يختلفون على تقاسم قالب الحلوى. والجميع يريد الإستئثار بالحكومة وخصوصاً ميشال عون تمهيداً لفتح الصفحة الثانية وهي رئاسة الجمهورية".

واعتبر ماروني ان "عون ومنذ 2005، وهو ينتهج سياسة انا أو لا احد، وكان شعاره انه يمثل المسيحيين، وقد تبين له ان شعبيته انخفضت في انتخابات 2009 ولم يعد ممثلاً قوياً لدى المسيحيين بل أصبح كغيره، وجد الآن فرصة سانحة أن ينقض على الحكومة وهو يطالب بـ 90 في المئة من التمثيل المسيحي داخلها". وقال: "اختبرنا عون في السابق، وهو رجل مصالح وسلطة ويهواها لو على حساب دم المواطنين والتجارب منذ 1988 أثبتت هذا الأمر"، متمنياً من الرئيس المكلف نجيب ميقاتي التنحي لأن حكومة تُركب بالضغط والتهويل وتؤلف بالإغراءات وكأن الدولة ملكاً لفئة وكأن لا مواطنين فيها، وذلك للحفاظ على كرامة الوطن وكرامته بدل أن يترك الحكومة والإدارات على مائدة ميشال عون ليتسلى.

وأضاف: "اختبرنا عون في كتلة نواب كبيرة، وليدلنا اين أعاد للمسيحيين اعتبارهم ومراكزهم".

وعن "14 آذار" وموقفها من الحكومة تابع ماروني: "قلنا اننا سنمارس معارضة بناءة وسنضع خارطة طريق لنا، وسنعارض حيث يجب، وسنواجه حيث يجب".

وأكد ماروني ان "حزب الله" هو قائد الأوركسترا، والقرار يصدر من عندهم"، موضحا انه "عندما يريدون أن يلينوا موقف جبران باسيل، يذهب اليه الخليلين، وعندما يريدونه أن يصعد، يذهب إليه الخليلين". وقال: "هنا نرى صورة المناضل عام 1990، وفي أحداث 7 آب، وضد السلاح ومع الحرية والسيادة والكرامة، استغرب كيف يستطيع ان ينقلب انسان على نفسه بهذه السرعة".

وناشد ماروني رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان لا يوقع على حكومة اللون الواحد.

وختم بالقول: "من المفروض ان يكون يوم 14 آذار 2011 كـ 14 آذار 2005".

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل