#dfp #adsense

نضالنا مشترك ولا نخجل أن نفكر طائفياً ومناطقياً…ندوة لمراد في مقر الوطنيين الأحرار: لن نتنازل عن المحكمة الدولية والعدالة ونحن لم نعتد الإستسلام

حجم الخط


أقامت مفوضية المتن الشمالي في حزب الوطنيين الأحرار ندوة مع رئيس حزب الإتحاد السرياني ابراهيم مراد بحضور مفوض المنطقة الدكتور كميل شمعون ومسؤولي منطقة المتن في حزب الوطنيين بالإضافة الى كوادر من حزب الإتحاد السرياني.

بداية النشيد الوطني، تلاها كلمة لشمعون أكد فيها اننا لا نخجل بأننا نعمل على صعيد مناطقي لأن كل من يلغي فكرة الحدود الجغرافية وينطلق بالسياسة، تصنّف سياسته في خانة الشمولية، ونحن بعيدون كل البعد عنها.

وأكد شمعون ان "هدفنا انماء مناطقنا بالدرجة الاولى"، مشدداً على ان "الوطنيين الأحرار وحزب الإتحاد السرياني لا يخجلان من انهما يفكران مذهبياً وطائفياً، فهذا هو النظام المعمول به في لبنان".

ولفت الى أن نقاط التلاقي كثيرة مع حزب الإتحاد السرياني، وهذا يجعلنا في خندق واحد لرفع راية مجتمعنا الوطني والمسيحي.

بعدها كان شرح مفصل من قبل رئيس حزب الإتحاد السرياني ابراهيم مراد عن الواقع السياسي الذي نعيشه، وخاصة الفترة التي تلت الإنتخابات النيابية عام 2009، وسرد علاقة السريان بحزب الوطنيين الأحرار والنضال الطويل المشترك منذ زمن بعيد.

وذكّر مراد ان الشهيد الأول الذي دافع عن منزل الرئيس الراحل كميل شمعون هو السرياني لويس غبرو (17 عاماً) في قصر السعديات والذي رفض ان يترك القصر حتى استشهد هناك. وأضاف: "نحن والوطنيون الأحرار في خندق واحد الآن ايضاً، وان ما يجمعنا علاقة دم في تل الزعتر، والنبعة، وبولونيا، والسعديات، وغيرها من ساحات النضال المشترك وهذا فخر لنا".

مضيفاً: "يجب تطوير ومتابعة التنسيق بين احزابنا المسيحية والعمل على تنمية مجتمعنا المسيحي وتوظيف استثمارات من خلال قطاعات رجال الاعمال في هذه الاحزاب بهدف رفع المستوى المعيشي لابنائنا ليبقوا في القرى والبلدات المسيحية وعدم هجرتهم.

وعن الوضع الذي وصل إليه البلد أشار مراد الى ان "أي عمل نضالي ممكن ان يحمل إخفاقات بقدر ما يحمل من نجاحات، وهذا ليس معيباً. ولكن لا يمكننا الاستمرار دون تنظيم وتنسيق جدّي فيما بيننا كاحزاب مسيحية هدفها لعب دور وطني فاعل.

وشرح مراد الوضع والاسباب التي ادت الى الانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية، وعلّق بالقول: "بعد انتخابات 2009، نجحنا واكتسحنا، ولكننا طبقنا اتفاق الدوحة في تشكيل الحكومة وأعطينا الفريق الخاسر الثلث المعطل، وهذا كان التنازل الأول من قبل "14 آذار"، وقد أعطينا وزيراً ملكاً لرئيس الجمهورية ورأينا تصرفه حين استقال وزراء "8 آذار". أي اننا ساومنا بقصد وعن غير قصد على دماء شهدائنا. وقبلنا ان يهدد السلاح مصيرنا، فكنا نرى الفريق الآخر يتسلح بأم العين ويصادر الدولة ولم نحرك ساكناً مع ان الحكومة كانت لنا ولكن ادارتها لم تكن في ايدينا وهذا التراخي أوصلنا الى هنا". وأضاف: "كان حزب الله وحلفاؤه يستدرجونا الى مشكلة تلو الاخرى والى الفتنة احياناً كثيرة حتى وصلنا الى ما وصلنا إليه من إنقلاب من قبل القمصان السود".

وشدد على اننا "لا نستطيع الاستمرار بالمراوغة تجاه قواعدنا الشعبية بالنسبة لموضوع "السلاح" فنحن لم نشكل ضغطا كافياً لحل هذه الازمة".

وذكّر مراد "اننا في حزب الإتحاد السرياني طالبنا في بياناتنا الأمم المتحدة بوضع لبنان تحت الفصل السابع فإما يكون هذا خيارنا واما المواجهة في الشارع او الإستسلام، ونحن لم نعتد الإستسلام.

وقال مراد: "نحن كمقاومة مسيحية قدمنا 15 ألف شهيد لبناء دولة حرة وشعب حرّ وهم الآن يحاولون فرض نظام ديكتاتوري قمعي ذي لون واحد.

واكد ان هدفنا الان تشكيل معارضة قوية تضم اشخاصاً مناضلين عقائديين كي نستطيع بناء الوطن ونعيد هيبة الدولة، ونعيد ثقة شعب ثورة الارز بنا بعد الاخطاء الكثيرة التي ارتكبناها.

وختم بالقول: "لن نتنازل عن المحكمة الدولية والعدالة، لن نتنازل عن دعمنا لرئاسة الجمهورية، لن نتنازل عن دماء شهدائنا، وسنؤكد وفاءنا لهم في يوم وطني جامع في ساحة الحرية في 14 آذار 2011".

وبعد كلمة مراد دار نقاش بين الحاضرين تناول معظم المواضيع السياسية الراهنة.

المصدر:
المكتب الإعلامي لحزب الإتحاد السرياني

خبر عاجل