واضاف احد الوزيرين ان ذلك يشكل بادرة نادرة من جانب رئيس الدولة.
وتابع الثاني ان "معنى الرسالة انه لا مجال للخضوع للهيجان، ولا سبيل للتخلي عن ميشال اليو ماري".
وتعرضت وزيرة الخارجية الفرنسية لانتقادات شديدة بسبب قضاء اجازة في تونس اثناء الاضطرابات ضد بن علي، ودعتها المعارضة للاستقالة، خصوصا بعد ما كشف مؤخرا من اتصالها ببن علي هاتفيا اثناء الاجازة وتوقيع صفقة بين والديها ورجل اعمال تونسي اثناء الاجازة.
