علمت "المركزية" ان وفد من الكونغرس الاميركي يضم عددا من الاعضاء الجمهوريين قد يزور منطقة الشرق الاوسط، ويتوقف في بيروت ودمشق في مهمة استطلاعية بعد التطورات الاخيرة منذ "ثورة الياسمين" في تونس والانتفاضة الشعبية في مصر.
وتشير مصادر دبلوماسية الى ان زيارة الوفد لبنان في هذه المرحلة تهدف الى الاطلاع على ابعاد وحقيقة التغيير الحاصل، والذي اعتبر مثابة انقلاب على السلطة التي قد يتسلمها حزب الله عبر اصدقاء اتى بهم الى الحكم.
واوضحت المصادر ان الموفد الاميركي الخاص الى منطقة الشرق الاوسط السيناتور السابق جورج ميتشيل، ربما استأنف مهمته في المنطقة بعد التطورات الاخيرة في مصر والتغيير الجذري الذي حصل في الحكومة الفلسطينية، بعدما استقال رئيس الحكومة سلام فياض وكلفه الرئيس محمود عباس مرة جديدة تشكيل الحكومة.
واشارت الى ان مسؤولين لبنانيين تلقوا في الآونة الاخيرة، من الادارة الاميركية، "رسائل" مقلقة حيال الانقلاب السياسي الحاصل والمخاوف من ان تكون السلطة قد وقعت في قبضة حزب الله، وان ذلك سيكون له تداعيات على العلاقات اللبنانية الاميركية وعلى الاتفاقات الموقعة والبروتوكولات التي تحرص واشنطن على الالتزام بها والسعي الى تنفيذها.
ولذلك، يقول المسؤولون الاميركيون وفق المصادر، انهم ينتظرون التركيبة الحكومية ليبنوا على الشيء مقتضاه، كما ينتظرون البيان الوزاري ليطلعوا من مضمونه على مدى التزام الحكومة الميقاتية بالاتفاقات والتزامها بالقرارات الدولية.