توقع مصدر نيابي في 8 آذار عبر "المركزية" ان تبصر الحكومة النور يوم السبت المقبل، قبل سفر الرئيس ميشال سليمان الى روما، لافتاً الى ان الساعات الـ24 المقبلة ستشهد تكثيفاً لحركة لقاءات الرئيس المكلف لإزالة العقبات المتبقية مع القوى الداعمة لتكليفه لإزالة التباين الذي لا يتعدى حقيبة أو اثنتين.
واعتبر المصدر النيابي ان "اللغة التي سادت احتفال البيال لم تكن مفاجئة، لكن المفاجئ كان حضور الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون الذي لا يمثل الا نفسه ولا ينطق باسم احد وكلامه كان أسوأ كلام بين كل ما قيل".
واعتبر المصدر أن "قوى 14 آذار ما تزال تراهن حتى اللحظة الأخيرة من خلال سياستها على استنزاف الرئيس ميقاتي، والضغط عليه لارغامه طوعاً على العزوف عن تأليف الحكومة، من هنا إصرار قوى 8 آذار على تشكيلها اليوم قبل الغد لمنع 14 آذار من الوصول الى أهدافها المشبوهة".