#adsense

كوري شمالي يفر إلى الجنوب وسط احتفالات بميلاد كيم جونج إيل

حجم الخط

عبر رجل من كوريا الشمالية منطقة الحدود التي تنتشر فيها الألغام بكثافة وصولا إلى كوريا الجنوبية لكن قليلين من مواطنيه سيسمعون بهذا الفرار النادر وسط احتفالات منظمة بعيد ميلاد "الزعيم العزيز" كيم جونج إيل.

ولم يتمكن مسؤولون في الجيش وأجهزة المخابرات من تفسير كيفية نجاح الرجل في العبور سيرا على الأقدام خلال حقل الألغام الممتد بعرض أربعة كيلومترات واجتياز الحراس التابعين لكوريا الشمالية.

وقال أحد المسؤولين إن السلطات تعكف على استجواب الرجل بعد أن التقطه حراس من كوريا الجنوبية في وقت متأخر مساء الثلثاء.

والسفر نادر عبر المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة الكورية منذ انتهاء الحرب الكورية، التي دارت بين عامي 1950 و1953، إلا من خلال ممرين أعدا لسفر المسؤولين والمواطنين بعد تحسن العلاقات ابتداء من عام 2000.

ويفر مئات المواطنين من كوريا الشمالية الفقيرة سنويا عبر حدودها الشمالية مع الصين، ويشق معظمهم طريقه إلى كوريا الجنوبية الرأسمالية الثرية التي يقيم في عاصمتها أكثر من 20 ألف لاجئ من الشمال.

ورغم الحرج البالغ الذي يسببه فرار المنشقين لسلطات كوريا الشمالية، فلا تسمع غالبية المواطنين أو تقرأ عن ذلك، حيث تسيطر الدولة على وسائل الإعلام ولا تستخدمها إلا لغرض الدعاية.

واحتفلت كوريا الشمالية الأربعاء بأهم مناسبة في البلاد، وهي العيد التاسع والستين لميلاد كيم جونج إيل زعيم الدولة المريض الذي يسعى لتمهيد الطريق ليتولى الحكم جيل ثالث من أسرته.

واختير جونج أون أصغر أبناء كيم، وهو في أواخر العقد الثاني من عمره ليخلف أبيه. وكان قد عين العام الماضي في عدد من المناصب العسكرية والسياسية الكبيرة، بينما تعتبر أخت كيم وزوجها على نطاق واسع راعيان رئيسيان لتسليم السلطة.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل