دافع قائد قوة حفظ السلام في دارفور ابراهيم غمبري الاربعاء عن الاستراتيجية التي تعتمدها القوة في هذه المنطقة غرب السودان، واصفا اياها بانها قوية وغير متهورة.
وقال غمبري: "اننا اقوياء. ان الهجمات ضد جهازنا البشري تتراجع وتتراجع العراقيل".
واضاف: "ومع ذلك، فاننا لن نكون متهورين"، موضحا ان الدوريات اليومية التي تقوم بها قوة حفظ السلام المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي انتقلت من 90 الى 130.
وتعرضت القوة الاسبوع الماضي لانتقادات في مجلس الامن الدولي، وخصوصا من جانب الولايات المتحدة التي طلبت منها ان تكون اكثر هجومية في حماية المدنيين، واعربت عن اسفها لان القوة لا تصل الى قرى تقع فيها مواجهات.
ومع اعترافه بان بعض المناطق في دارفور لا تزال محرمة عليها، اكد غمبري في مؤتمر صحافي ان الوضع يتحسن، مشددا على رغبة اكبر لدى الحكومة لضمان امن وحرية تنقل عناصر قوة حفظ السلام.
وتطرق غمبري ايضا الى طرد السلطات في جنوب دارفور منظمة "اطباء العالم" الفرنسية، في قرار وصفه بانه مؤسف للغاية. وقال: "نمي الينا ان كل قرار بطرد منظمة غير حكومية من دارفور يتخذ في الخرطوم، وبعد التشاور مع مسؤولين في بعثات انسانية".