اعلن وزير الصحة المصري سامح فريد الاربعاء ان اجمالى عدد المتظاهرين الذين قتلوا خلال 18 يوما من حركة الاحتجاج الشعبي غير المسبوقة في مصر التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك، بلغ 365 قتيلا اضافة الى نحو 5500 جريح.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن الوزير قوله: "ان إجمالى عدد الوفيات نتيجة الأحداث التي شهدتها مصر منذ وقوعها وحتى الآن في جميع محافظات الجمهورية بلغ نحو 365 حالة وفاة، بخلاف المتوفين من أبناء الشرطة والمساجين الذين لم يحدد عددهم".
وقدر الوزير عدد المصابين بنحو 5500 شخص على مستوى محافظات الجمهورية، مشيرا الى ان معظم الاصابات جاءت بسبب أعمال الشغب وليست المظاهرات.
واوضح انه يتم حاليا عمل الحصر النهائي للمصابين والمتوفين من مكاتب الصحة ومستشفيات الوزارة وغيرها التي تم نقلهم إليها، فضلا عن المصابين الذين تم نقلهم بمعرفة الأهالي لكي يتم عمل حصر شامل ودقيق للضحايا.
وكانت المفوضة العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي قدرت في اول شباط عدد القتلى بحوالي 300 قتيل منذ بداية التظاهرات في 25 كانون الثاني الماضي.
وقد شهدت الايام الاولى سقوط اكبر عدد من الضحايا وخاصة يوم 28 كانون الثاني الذي سقط فيه ما لا يقل عن 62 قتيلا في جميع انحاء الجمهورية.