#dfp #adsense

جميل السيّد وعقدة سمير جعجع

حجم الخط

يوم خرج الضابط المتقاعد جميل السيّد من سجنه في روميه بقرار من المحكمة الدولية بإخلاء سبيله في انتظار استكمال التحقيقات في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء "ثورة الأرز"، وفي أولى كلماته فور خروجه، شن هجوما عنيفا على الدكتور سمير جعجع.

وفي كل تصريح له منذ خروجه في نيسان 2009، يخصّ جعجع بكمية وافرة من حقد عمالته البغيضة.

رُبَّ سائل عن سبب هذا الكمّ من الحقد رغم أن لا مواجهات سياسية أو حتى عسكرية (أيام الحرب) وقعت بين السيّد وجعجع… فما السبب؟ علماً ان السيد لم يكن يوماً اكثر من ضابط او موظف ينفذ ما يطلب منه.

السبب بكل بساطة أن جميل السيّد في لبنان يشكل أحد وكلاء سوريا الأوفياء، وهو يخوض منذ خروجه من السجن، وعلى هذا الأساس، معركة إعلامية ضد سمير جعجع و"القوات اللبنانية" لأنه بات عاجزا عن شن معركة أمنية – مخابراتية تؤدي الى تركيب ملفات وفبركة اتهامات، تماما كما كان يفعل بين العامين 1991 و1994، ما أدى يومذاك الى حلّ حزب "القوات" واعتقال جعجع.

منذ العام 1991 أدرك السوريون جيدا أن "القوات اللبنانية" بقيادة سمير جعجع تشكل العقبة الأساسية أمام بسط سيطرتهم الكاملة على لبنان، فكان تكليف جميل السيّد بالتخطيط للتخلص من جعجع و"القوات".

وبعد خروجه من السجن، أدرك السيّد منذ اللحظة الأولى أن إسقاط "ثورة الأرز" لن يتمّ إلا عبر ضرب جعجع الذي خرج من معتقله بقوة وتعاطف شعبي وسياسي، وذلك لأن جعجع سيشكل بسرعة العمود الفقري لمقاومة أي عودة للسيطرة السورية على لبنان مجددا.

لم يخطئ السيّد في حساباته، وعرف ماذا يريد منه أسياده السوريون، فباشر التصويب على جعجع فورا. لكن ما فات السيّد أن 4 أعوام على سجنه كانت كافية لتغيير كل المعادلات بحيث لم يعد يمسك بأي شيء، وبالتالي لم يعد بإمكانه ممارسة كل أدواره البائدة. في المقابل فإن 11 عاما من اعتقال جعجع لم تنجح في تليين عناده ومثابرته وصموده في قناعاته.

وإذا أضفنا الى ذلك واقع أننا نكشف تكرارا كل ممارسات السيّد القذرة، يمكن فهم نوبات جنون السيّد، وآخرها بيانه السخيف ظهر الأربعاء 16 شباط، وكل نوباته تثير ضحكنا وسخريتنا…

وليعلم السيّد أن سمير جعجع لن يتهلى به وسيركز اهتمامه على أسياده السوريين، أما نحن في الموقع الالكتروني فسنبقى نهتم دائما بجميل السيّد وسنكيل له مقابل كل مكيال مليون مكيال. ومقابل أي اتهام فارغ يطلقه السيد وكلامه التافه سنكشف فضائحه المالية والإجرامية وكل ممارساته التي يعرفها اللبنانيون جيدا، وصولا الى كل ضغوطه وتهديداته لتأمين تنفيعات لمقرّبين منه.

ولجميل السيّد نقول: هذه المرة نحن سنبقى وراك وراك… والزمن طويل حتى تعود لتقبع حيث تستحق أن تكون في المكان الذي يتمناه لك جميع اللبنانيين.


لقراءة ما جاء في بيان السيد اضغط هنا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل