اعلن وزير الخارجية الاميركي روبرت غيتس ان القوات الاميركية ستنسحب من العراق في نهاية 2011 كما هو مقرر، محذرا في الوقت نفسه من ان بغداد ستواجه "مشاكل" اثر هذا الانسحاب.
واعتبر غيتس امام لجنة الدفاع في مجلس النواب الاميركي "بالتأكيد هناك من جانبنا مصلحة في الابقاء على وجود اضافي" يزيد عن ما تم الاتفاق عليه في 2008 بين البلدين.
واضاف "الحقيقة هي ان العراقيين سيواجهون عددا من المشاكل التي سيتحتم عليهم حلها اذا لم نكن موجودين هناك باعداد كبيرة".
واشار الى ان العراقيين "لن يكونوا قادرين على حماية مجالهم الجوي"، وسيواجهون تحديات في مجال الاستخبارات وسيجدون انفسهم امام "مشاكل لوجستية ومشاكل صيانة".
واضاف "ولكن هذا بلدهم. هذا بلد ذو سيادة، ونحن سنحترم الاتفاق، الا اذا طلب منا العراقيون مزيدا من القوات".