ما قل ودل
تبيّن أن الرئيس سعد الحريري اختار الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون خطيباً رابعاً في ذكرى 14 شباط، لسبب رئيسي يرتبط بـ«النكاية» برئيس مجلس النواب نبيه بري. وأشار متابعون إلى أن الخيار كان قائماً بين بيضون وعدد من الشخصيات الشيعية المحسوبة على قوى 14 آذار أو المقرّبة منها، كالوزير السابق إبراهيم شمس الدين. وفي إطار «النكاية»، استمر التوتر على أشده بين الرئيسين بري والحريري، علماً بأن الأول أكد لمقربين منه أنه «لن يسكت بعد اليوم عن كل ما يقوم به الحريري أو إعلامه
علم وخبر
جنبلاط الخائن!
أكدت مصادر مقرّبة من الرئيس المكلّف تأليف الحكومة، نجيب ميقاتي، أنه تلقّى أكثر من رسالة من عدد من شخصيات قوى 14 آذار تقول له فيها إنه لم يكن المقصود في كلام الرئيس سعد الحريري عن الخيانة، وإن المقصود هو النائب وليد جنبلاط.
ميقاتي في عكار
رفعت عشرات الجمعيات والبلديات العكارية في اليومين الماضيين لافتات التأييد للرئيس نجيب ميقاتي. وقد طلبت بعض المجموعات الشبابية مواعيد منه، وبدأت التنسيق مع المسؤولين في جمعية شباب العزم لتثبيت قدم ميقاتي في عكار.
امتعاض عوني
أبدى بعض مموّلي التيار الوطني الحر المتنيين استياءهم الشديد من أسلوب تعامل المنظمين للرحلة العونية الأخيرة إلى براد معهم، مستغربين تنقّل نواب تكتّل التغيير والإصلاح في حلب بسيارات خاصة، بينما اضطروا هم إلى الصعود بالباصات.
تسوية الشرق الأوسط
بعد فشل الضغوط العونية على رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت لإعادة الموظف العوني المتهم من الحوت بالفساد، انتهت التسوية بتكليف الموظف مهمات مع المقاول جهاد العرب وتكليفه رسمياً من التيار الوطني الحر متابعة بعض القضايا الخدماتية.
زيارة عائلية بعيداً عن العائلة
برغم وجوده في باريس «في زيارة عائلية»، تغيّب الرئيس سعد الحريري عن الاحتفال الذي أحياه تيار المستقبل في باريس و«مؤسسة رفيق الحريري» لمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري بحضور الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك والسيدة نازك الحريري.