#adsense

داعياً نواب “8 آذار” للإستقالة والذهاب الى انتخابات مبكرة ومن ينتصر فليحكم… حرب: هناك نشوة انتصار من قبل عون لم أعرف اين تحقق

حجم الخط

أعلن الوزير بطرس حرب ان قوى "14 آذار" لبت طلب الرئيس المكلف نجيب ميقاتي باستمرار الحوار في سبيل الوصول الى صيغة تلتقي مع تطلعات "14 آذار" ومبادئها وأن تُشكل حكومة لا تتناقض مع مبادئ هذا الفريق، مشيراً الى أن أي بحث مع ميقاتي سينطلق من هذه المبادئ. وقال: "الباب مفتوح والبحث ما زال قائماً وقوى "14 آذار" متمسكة بمبادئها وعندما نتفق على مسألة المبادئ، ننطلق للبحث في موضوع الحقائب.

وأكد في حديث لـ"صوت لبنان" (93.3) ان "البحث يحصل الآن حول القضايا العامة، وإذا ما كانت ستدخل "14 آذار" الى الحكومة على أي أساس وإذا كان سيلتزم ميقاتي بالمبادئ التي طُرحت من قبل فريقنا. العملية ليست تسلية، أو تناسي مبادئ. نحن ملتزمون بالمبادئ التي تجمع اللبنانيون من أجلها في 14 آذار 2005 ومن ثم ننطلق للبحث في الحقائب، ولكن الأساس الإلتزام بالمبادئ".

ولفت الى ان البحث يحصل خارج الإعلام، وعندما تنضج ستُعلن الى الرأي العام. من حق الناس أن تعرف ماذا يحصل ولكن عندما يحصل اي اتفاق. وإذا لم يحصل الإتفاق فـ 14 آذار لن تدخل الحكومة.

ورد حرب على الكلام الأخير للنائب ميشال عون في حديثه التلفزيوني معتبراً أن المشكلة الآن هي لدى من رشح ميقاتي، ولدى من اعتبر الرئيس المكلف أسيرا له. وقال: "بعد استماعي لميشال عون، صُدمت لهذا المنطق وهذه اللهجة وهذا التعالي، وهناك نشوة انتصار لم أعرف اين تحقق. وسأل: "على من يريد عون فرض الأكثرية؟ وأين انتصرت كتلة التغيير والإصلاح؟"، وأضاف: "عون يريد فرض هذه الأكثرية على فريق "8 آذار" وليس "14 آذار"، مشيراً الى أن الإنتصار الحقيقي يحصل بعد الإنتخابات النيابية.

ولفت الى أن "عون شن حملة طويلة وعريضة على موقع رئاسة الجمهورية متناسياً ان هذا الموقع يجب تعزيزه من قبل المسيحيين كما كان يدعي عون نفسه بإعادة صلاحيات الرئيس، فاعتبره خائن وعليه ان يكون قابلاً بما يفرضه عليه عون، وكأن المفروض إسقاط دور الرئيس لمصلحة أطراف".

وختم بالقول: "إذا كانت قوى "8 آذار" تعتبر انها انتصرت، فنحن نطلب منها أن توافق على تقدمة استقالاتنا الجماعية، ولنرى ما إذا كان الشعب سيعطيها الأكثرية، وهذا سيكون استفتاء حقيقياً وإذا كان الرأي العام مع التوجه الجديد ومع ما حصل. أدعو قوى 8 آذار للإستقالة ونحن نقدم استقالتنا، ومن ينتصر فليحكم البلد".

وفي حديث لـ"السفير"، أكد حرب ان التواصل قائم مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، لكن "14 آذار" لم تصل الى مرحلة حسم الخيارات بعد، مشيرا إلى أنه ورئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" الرئيس امين الجميل ابلغا ميقاتي بأن أيا منهما لن يشارك في الحكومة منفردا، فإما كل قوى "14 آذار" وإما لا أحد.

حرب شدد على أن "14 آذار" لا تزال تنتظر موقف ميقاتي من القضايا التي طرحتها عليه في الاستشارات النيابية، لافتا إلى أن الحوار قائما برغم المواقف التي صدرت في احتفال "البيال" والأمور لم تصل الى حد الكسر.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل