اعتبر منسق منطقة بيروت في "القوات اللبنانية" المهندس عماد واكيم ان من يقود المشاورات هو الرئيس نجيب ميقاتي ولكن اليست 8 آذار هي من تشكل الحكومة؟، وأكد ان على ميقاتي ان يعلن عن الحل، ويطرحه على قوى 14 آذار إذا أرادها ان تشارك في الحكومة العتيدة، ولكن لا طرح ملموس حتى الآن.
وقال لـ"الجديد": "نريد أن نكون في الحكومة بشكل وازن إذا قررنا المشاركة، ولكن علينا ان لا نستبق الأمور ومطلبنا أن تُطرح الأمور التي قدمناها للرئيس ميقاتي من جهة نظر فريق "14 آذار".
وشدد واكيم على ان "توصيفنا لتكليف الرئيس ميقاتي سيبقى هو هو، ولن يتغير. نعم، هم هددوا بطريقة مباشرة وغير مباشرة أطرافاً نيابية أدت الى قلب الموازنة فهل تغيرت الأكثرية في أسبوع بسحر ساحر؟".
ولفت واكيم الى ان خطاب البيال في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري لا يعني اننا لن نمد اليد بعد الآن، إنما سنمد اليد ولكن بحذر، مؤكداً أن سياسة الباب المفتوح باقية حتى تقديم اقتراح من قبل الرئيس ميقاتي لقوى 14 آذار.
وفي سياق آخر قال: "ما حصل في يوم الغضب خطأ، ولكن هذا لا يقارن مع يوم 7 أيار الذي قال عنه السيد حسن نصرالله انه يوم مجيد. ففي 7 أيار نزل تنظيم مسلح بقرار سياسي الى الشارع لاحتلال بيروت وكانت حركة منظمة عسكرية، في حين يوم الغضب كان نتيجة فورة غضب نتيجة الإنقلاب الذي حصل من قبل 8 آذار".
وعن مواقف النائب ميشال عون رد واكيم بالتأكيد ان "عون لا يريدنا المشاركة نتيجة الجشع السياسي، وليكثر من عدد وزرائه، ليحضر للإنتخابات النيابية المقبلة، ومن ثم للإنتخابات الرئاسية، وهو يجهز نفسه منذ الآن وهو يستطيع المطالبة ب 32 وزيراً. ولكنه نسي انه ليس هو المخول بالتشكيل".
وأضاف: "لهجة عون السياسية، كأنه الآمر النهائي في التشكيل، ولكن رئيسا الحكومة والجمهورية هما اللذان يشكلان، ورئيس الجمهورية هو الذي يوقع على المرسوم".
وسأل: "هل ما حصل في 7 أيار و"القمصان السود" مقاومة؟".
واكيم شدد على ان خطاب "المستقبل" يميز بين سلاح المقاومة والسلاح الذي استخدم في الداخل. والتركيز هو على السلاح الذي يستعمل في الداخل. وقال: "نحن لسنا ضد مقاومة إسرائيل وطالما ان السلاح الذي يُستعمل في الداخل يعطى مظلة المقاومة، فهو سيستعمل مجدداً في الداخل".
وعن كلام نصرالله الأربعاء سأل: "من قال لنصرالله انني كلبناني اريد ان أهجم على الجليل؟ من قال انه يجب علينا ان نحتل الجليل وتل أبيب؟"، مضيفاً: "نحن نعتبر الإسرائيلي عدو، ويجب المدافعة عن لبنان، ولكن فليكن قرار السلم والحرب في يد الدولة اللبنانية. وليعط الجيش اللبناني الصفة الشرعية للدفاع عن الأرض".
وأوضح انه "مجرد قول السيد نصرالله ان جلوسه على طاولة الحوار هو تنازل فهذا استكبار من قبله". وتابع: "لا يستطيع نصرالله ان يدافع عن لبنان سنة بواسطة السلاح في وجه إسرائيل، "ويتمرجل" علينا 10 سنوات بواسطة السلاح نفسه في الداخل".
وعن كلام جميل السيد بحق الدكتور جعجع رد واكيم بالإشارة الى أن "آخر من يحق له التكلم بالأخلاق والإجرام هو جميل السيد، وفي عقول اللبنانيين هو مدان، والكل يعلم من قام بأحداث 7 آب ومن فبرك الملفات، وماذا قال عن كنيسة سيدة النجاة، وغيرها الكثير من الجرائم بحق الشعب اللبناني".
وأكد انه في "14 آذار"، سنحشد في ساحة الحرية، وقوى "14 آذار" تستطيع أن تحشد رغم انسحاب اللقاء الديمقراطي من هذه القوى، مذكراً بأن اللقاء الديمقراطي خرج من "14 آذار" واستطعنا ان نحشد في 14 شباط 2010.
وقال: "14 آذار لناظره قريب فلماذا يقولون اننا قمنا باحتفال في 14 شباط في البيال تخوفاً من عدم قدرتنا على الحشد؟".
وعما نُشر في wikileaks قال: "لا هجوم من قبل القوات على رئيس الجمهورية في السر، وهل ما نُشر عن الدكتور جعجع في wikileaks شتم لرئيس الجمهورية؟".