#dfp #adsense

مرض الرئاسة وAlzheimer التاريخ

حجم الخط

يقول رئيس تكتل "الإصلاح والتغيير" النائب ميشال عون بالمواربة ما لا يجرؤ على قوله مباشرة. فالاربعاء أطل علينا عون بنظريّة جديدة – قديمة قائلة: "إن رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان أخل بشروط انتخابه ولم يعد توافقيا، وهو عمد الى المشاركة في الحرب الكونيّة على عون". وكما علّمه أسياده في "حزب الله" وبشكل متقن "متل الشاطر"، لم ينس عون استعمال "الإتهام الـCliche " ضد سليمان، بأنه نفذ سياسة أميركيّة هدفها تحجيمه.

وأضاف عون: "سلوك رئيس الجمهورية في الانتخابات النيابية والبلدية أظهر أنه مع الفريق الآخر وكان يشكل اللوائح في وجهنا، وانشاء الكتلة الوسطية كان لضربنا. ميشال سليمان كان حليف رئيس الهيئة التنفيذيّة في "القوّات اللبنانيّة" د. سمير جعجع في المتن وكسروان وجبيل، وقد تصرف بكيدية تجاه بعض الجبيليين الذين لم يصوتوا معه".

وختم عون هجومه الموارب على الرئيس قائلا: "لست ضد أن يكون لميشال سليمان طموح سياسي، ولكن ليعلن عن نفسه وعما يريده، والكل أصبح يعرف ما يحصل من تصرفات من قبله في كسروان".

بالامس، تساءلنا عندما تكلم عون عن الـ"Establishment" (البنية المؤسساتيّة للدولة) في ما إذا كان سيحاول "إصلاح" رئاسة الجمهوريّة والبطريركيّة المارونيّة حسب الطريقة العونيّة عبر ضرب وهدم وإسقاط هذين المنصبين؟ واليوم، وبطريقته المعهودة، بدأ عون بالمواربة محاولة "إصلاح" رئاسة الجمهوريّة، حيث أننا نتوقع أن تتضح هذه المحاولات الناسفة يوما بعد يوم حتى الوصول إلى الرئيس الصالح، الحكيم، صحاب التمثيل الشعبي الجارف والدستوري الوحيد ألا وهو "هو".

لا يا جنرال…

ليس كل من لا يوافقك الرأي هو منفذ لسياسة أميركيّة، وليس كل من لا يدعم "حاشيتك الإصلاحيّة" في الإنتخابات هو غير وسطي وطرف.

وهنا نسأل: "أهذه عوارض الـ"ِAlzheimer؟"، أغاب عن عون أنه تاريخيا وأخلاقيا نواب قضاء الرئيس يسميهم الرئيس!!!!؟؟؟؟ أغاب عن "الجنرال" – "حامي المسيحيّة" – أن موقع رئاسة الجمهوريّة هو الموقع السياسي المسيحي الأول؟ وكيف يجرؤ أو تسول له نفسه القول "لست ضد أن يكون لميشال سليمان طموح سياسي ولكن ليعلن عن نفسه وما يريده"؟

لم أفهم!!!! هل موقع رئاسة الجمهوريّة لم يعد الموقع السياسي الأول في البلاد؟ وماذا ستكون ذريعتك يا "جنرال" هذه المرّة!؟ فبكركي بنظرك يجب أن لا تتعاطى السياسة لأنها موقع كنسي ديني، فماذا بشأن بعبدا!!!!؟؟؟؟

يبدو انك ايها "الجنرال" مصاب بـ"إشتراكات مرضيّة سياسيّة"، فمن جهة يتحكم فيك بشكل كامل مرض "كرسي بعبدا"، ومن جهة أخرى يسيطر عليك مرض "Alzheimer التاريخ والنظام والثوابت"، وهذا المرض لا يقتصر شقه التاريخي على الدولة اللبنانيّة سياسيا وإنما على التاريخ الديني أيضا وحجك عبر "رحلة الينبوع" الى براد خير مثال.

قلها بشكل واضح يا جنرال "أريد الرئاسة حتى ولو ضل من عمري يوم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل