#adsense

مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك تابع أعمال دورته 44 والبحث تناول رسالة العلمانيين وبعض أوجه رسالة الكنيسة الرعوية

حجم الخط

تابع مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان في الصرح البطريركي في بكركي، أعمال دورته السنوية الرابعة والأربعين في الصرح البطريركي في بكركي، لليوم الرابع المخصص لرسالة العلمانيين وبعض أوجه رسالة الكنيسة الراعوية.

بعد الصلاة بحسب الطقس الأرمني، تسلم تنسيق أعمال الجلسة الثامنة المطران جورج بو جوده فأعطى الكلام للبيب عقيقي الذي تحدث عن التوصية السابعة عشرة حول الحركات الكنسية ذات التقليد الغربي، وخصوصا نجاحها في التكيف مع كنائس لبنان، من خلال التواصل المستمر مع الأساقفة المحليين، وانسجامها مع ليتورجياتها وروحانياتها، ومشاركتها في لجان استشارية حول بعض المسائل الراعوية كالتعليم المسيحي والشأن العائلي والحركة المسكونية. ونقل بشكل خاص اختبار حركة الفوكولاري في تكيفها الإيجابي مع السلطة الكنسية المحلية في لبنان ورسالتها ونشاطاتها.

شهوان ثم تحدث طانيوس شهوان عن التوصية الرابعة والعشرين حول العلمانيين فأظهر الأهمية التي تعطيها الكنيسة لرسالتهم في المجتمع، والدعوة التي تطلقها التوصية المذكورة ليكون حضورهم في المؤسسات الكنسية أكبر مما هو عليه. ولفت النظر الى ضرورة أن يشعر العلمانيون بأنهم شركاء فعليون في رسالة الكنيسة من خلال العلاقة القريبة مع السلطة الكنسية، أساقفة وكهنة، ليتمكنوا من وضع مواهبهم في سبيل خدمتها.

مزوق ثم تناولت ميرنا مزوق مضمون التوصية السابعة والعشرين حول رسالة المرأة فرأت أن "حضورها في الكنيسة يمكن أن يتحلى من خلال ما يمتاز به شخصها من مواهب، مثل الحنان والجمال والقدرة على الحب العفيف وعلى نشر السلام، تكمل بها دور الرجل فتظهر كرامتها الذاتية. وإن حضور المرأة في الكنيسة يمكن أن يكون فاعلا بشكل أكبر من خلال تقوية إشراكها في مؤسسات الكنيسة وأجهزتها الراعوية، ولا بد من تجديد الوعي لهذا الدور وإدراك ميزاته الفريدة".

بربارة ثم تحدث جان برباره عن التوصية السادسة والعشرين حول الشباب فنقل خبرة الحركات الرسولية في التعاطي والعمل معهم، وركز على مرحلتين لهذا العمل: "الأنجلة والتنشئة، الأنجلة تمتاز بأنها تظهر أهمية السير مع الشباب ومرافقتهم والاستماع اليهم وإحياء حياتهم بكلام المسيح. أما التنشئة فتركز على بعد الحياة الجماعية وأسس الحياة المسيحية لكي ينضج اشتراكهم في حياة الكنيسة ورسالتها، وعلى العبادة والصلاة".

الجلسة التاسعة

بعد الاستراحة، نسق قدس الأب العام جان فرج أعمال الجلسة التاسعة التي تحدث الأب حنا داغر في بدايتها عن التوصية الثلاثين حول مراكز التثقيف الديني ومعاهد إعداد معلمي التعليم المسيحي، فقدم للمجتمعين لائحة كاملة ومفصلة بكل المعاهد والمراكز في لبنان، مع ذكر أهدافها ودوام الدراسة فيها والمسؤولين عنها وتوزيعها بحسب المناطق. ورسم تصورا عمليا يتمحور حول فكرة تطوير بعض المعاهد العاملة والتنسيق في ما بينها، وإنشاء معاهد جديدة حيث يلزم، تنفيذا لما جاء في التوصية المذكورة.

المطران العنداري ثم تحدث المطران أنطوان نبيل العنداري عن التوصية الخامسة والثلاثين حول راعوية العائلة، فتناول مسألة الإعداد للزواج وضرورة إعادة النظر في برامجه وتأوينها والتفكير بضرورة إنشاء لجان العائلة في الأبرشيات حيث لا توجد بعد. كما تطرق الى موضوع مرافقة العائلات وأهمية خلق الجماعات العيلية في الرعايا، ومراكز الإصغاء في الأبرشيات لمواكبة العائلات المتعثرة. وأبرز الحاجة الى إصدار دليل عملي يكون مرجعا موحدا لعمل المراكز والهيئات المذكورة.

تابت ثم تحدث أمين عام المدارس الكاثوليكية في لبنان الأب مروان تابت، عن مؤسسة دعم التعليم في المدارس الكاثوليكية، فنقل للمجتمعين "صورة عن واقع حال هذه المدارس والغاية من إنشاء هذه المؤسسة وهي مساعدة الطلاب المحتاجين ووضع خطة عمل لتوفير الأموال وتشكيل شبكة تضامن التي تساعدان في تحقيق الهدف المذكور".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل