#dfp #adsense

لسنا بأقليات ونرفض تحجيمنا

حجم الخط

نوه رئيس الرابطة السريانية حبيب أفرام في بيان، بدفاع النائب ميشال عون عن الحقوق السياسية لما أسماه "أقليات مسيحية" في كلامه في برنامج "بين السطور"، كما أشاد بما أكده الوزير جبران باسيل في حديثه في "برنامج كلام الناس".

واعتبر ان "هذا التوجه من قبل التيار الوطني الحر وتكتل الاصلاح والتغيير في تثبيت مقعد وزاري للطوائف الست المسماة أقليات مسيحية، هو مسار طبيعي لمن يريد إعادة الحق لأصحابه وخلق توازن بين كل مكونات المجتمع على قاعدة عدم شعور أي فئة بغبن او حرمان أو تهميش".

لا افهم هذا الحرص، المستميت، من قبل عون وأزلامه، لإعادة حقوق الطوائف الست المسماة "أقليات" عن طريق الخطأ. فهذه الطوائف، ومنها من ينتمي إليها السيد حبيب أفرام، وهي الطائفة السريانية، ناضلت، واستشهدت، وروت تراب لبنان بدماء آلاف الشهداء، فهل تكون مكافأتها بمقعد وزاري يسميه لها شخص أقل ما يقال فيه انه "موهوم" ويهوى السلطة، والتسلط، والهيمنة؟

كيف تقبل يا أفرام ان تشيد بشخص عذب واضطهد ونكّل بالشعب السرياني الذي تعتبر نفسك مدافعاً عنه، ومارس معه أبشع أساليب الذلّ التي لا تليق بإنسان، هذا الشعب الذي واجه باللحم الحي كل فلول الإحتلال من سوريين وفلسطينيين وغيرهم، كي يبقى لبنان ونحن نعرف الأساليب التي استعملها في السابق ضدنا، وكل الكلام الذي قيل بحقنا. وهل من المنطق الإشادة بصهره "طفل المعجزة" الذي لا يعرف من هم السريان أصلاً؟

وبعد، هل يحق لك أن تكون ناطقاً باسم طائفة تحمل رايتها وعلم رابطتك يحمل ألوانها، وأن تشيد بمواقف شخص لا يملك أي تمثيل داخل طائفتنا؟

أقول لك، ولمن يتكلم باسم "الأقليات" وهو الذي لا يحق له أصلاً التكلم باسم المسيحيين بشكل عام، من لا يملك تمثيلاً داخل طائفته أو يحظى بدعم شعبه ورجال الدين والمؤسسات التابعة لهذه الطوائف كافة، فليكف عن التحدث باسم الطائفة ككل. وأؤكد لك، أن الأكثرية المطلقة، وهي التي لا تؤيد أصلاً طروحات عون وأمثاله، لا تؤيدك في تمثيلها داخل مجلس الوزراء. لذلك توقف عن التخيل بأنك في لحظة من اللحظات قد تصبح وزيراً باسم شعب ناضل ويناضل، وسيبقى مناضلاً في سبيل حرية لبنان واستقلاله وسيادته، ولا يتحول من مناضل الى لاهث وراء كرسي ذلّ.

وأخيراً، نفضل أن تكون الوزارة كسابقاتها، ولا نمثل داخلها، على أن نُمثل بشخص، لا يمثلنا، ونسي، أو تناسى، عن قصد أو غير قصد، سنين نضاله داخل "القوات اللبنانية". عد الى أصالتك، واترك الأصنام فستتكسر على شواطئ "14 آذار" قريباً، وتابع معنا النضال حتى تحقيق كل أهدافنا، وبعد ذلك وليس قبله سيكون دور الحديث عن مقاعد ومناصب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل